في قلب الرياض، يرسم وادي حنيفة مشهدا طبيعيا تتناغم فيه التضاريس مع المساحات الخضراء والممرات المفتوحة، ليمنح زواره متنفسا تتبدل معه إيقاعات المدينة، ووجهة تستحضر جمال المكان وعمقه الطبيعي، ضمن الخيارات السياحية والترفيهية التي يبرزها برنامج «صيفنا على كيفنا» خلال الموسم الصيفي.

ويحضر الوادي ضمن المشهد السياحي والترفيهي الذي تشهده العاصمة تزامنا مع برنامج «صيفنا على كيفنا»، الذي يبرز تنوع الوجهات والأنشطة الصيفية في مناطق المملكة، ويتيح للزوار التعرف على مواقع تجمع بين المقومات الطبيعية والخيارات الترفيهية والخدمات المساندة.

ويمتد وادي حنيفة عبر أجزاء واسعة من مدينة الرياض، مشكلا محورا طبيعيا ارتبط بتاريخ المدينة ونموها العمراني، فيما أسهمت أعمال التأهيل والتطوير في المحافظة على خصائصه البيئية وإعادة توظيف محيطه ليكون متنفسا طبيعيا تتكامل فيه عناصر البيئة مع المرافق المهيأة للزوار.

وتتنوع المواقع الممتدة على طول الوادي بين المساحات الخضراء والممرات ومناطق الجلوس والمتنزهات، إلى جانب المواقع المطلة على الوادي، ما جعله مقصدا للعائلات وهواة المشي وممارسة الأنشطة الخارجية.

ويبرز سد وادي حنيفة ومحيطه بوصفه أحد المواقع التي يقصدها الزوار، إلى جانب عدد من المتنزهات والمواقع الطبيعية المتوزعة على امتداد الوادي، التي أسهمت في توسيع خيارات التنزه داخل العاصمة وإيجاد مساحات تجمع بين الهدوء والطبيعة والمشهد الحضري.

ويعكس الإقبال على وادي حنيفة خلال الصيف تنامي حضور الوجهات الطبيعية ضمن الخيارات السياحية والترفيهية في الرياض، في ظل توجه الزوار نحو المواقع المفتوحة التي توفر أنماطا متعددة لقضاء أوقات الفراغ بعيدا عن الوجهات المغلقة.

ويأتي ذلك ضمن ما يقدمه «صيفنا على كيفنا» من خيارات متنوعة أمام الزوار، إذ تتوزع الوجهات الصيفية بين الفعاليات والأنشطة والمواقع الطبيعية والتراثية والترفيهية، بما يعزز حركة السياحة الداخلية ويعرف بالمقومات التي تتمتع بها مختلف مناطق المملكة.