انتظام طلاب وطالبات التعليم العام في 11 منطقة.. ومدن مكة والمدينة جدة والطائف تبدأ الأحد المقبل
مكة - الرياض8 دقائق للقراءة




















حجم الخط
انتظم صباح أمس طلاب وطالبات التعليم العام في 11 منطقة إدارية بالمملكة، فيما استقبلت إدارات التعليم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة ومحافظتي جدة والطائف المشرفين والمشرفات والإداريين والإداريات فقط، وفق تقويمها الدراسي الخاص.
وتأتي عودة الكوادر التعليمية بعد إجازة صيفية امتدت لنحو شهر و20 يوما، لتبدأ معها المرحلة الأخيرة من الاستعدادات الميدانية لاستقبال الطلاب والطالبات، وتهيئة المدارس والفصول الدراسية لانطلاقة العام الدراسي الجديد 1448هـ، المقررة في معظم المناطق يوم الأحد 10 ربيع الأول الموافق 23 أغسطس الحالي.
وبحسب التقويم الدراسي المعتمد للإدارات التعليمية الأربع، يتأخر موعد عودة المعلمين والمعلمات فيها أسبوعا عن بقية المناطق، إذ يعودون إلى مدارسهم يوم الأحد 10 ربيع الأول 1448هـ الموافق 23 أغسطس 2026م.
كما تنطلق الدراسة فعليا في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف يوم الأحد 17 ربيع الأول 1448هـ الموافق 30 أغسطس 2026م، بالتزامن مع عودة الطلاب والطالبات إلى مقاعد الدراسة.
ورغم اختلاف مواعيد عودة المعلمين وبداية الدراسة في الإدارات التعليمية الأربع، فإن التقويم الدراسي يجمعها مع بقية إدارات التعليم في معظم مواعيد الإجازات المدرسية خلال العام، مع استثناء يتعلق بإجازة عيد الأضحى مراعاة لخصوصية أعمال وظروف موسم الحج.
وشهدت مدارس المناطق الـ11 حضورا مميزا للطلاب والطالبات منذ الاصطفاف الصباحي عند الساعة 6:15 صباحا، وبداية الحصة الأولى عند الساعة 6:30 صباحا، في أجواء تعليمية محفزة تعكس استعداد الإدارات العامة للتعليم بالمناطق المختلفة لانطلاقة عام دراسي حافل بالجد والاجتهاد.
الرياض
انتظم صباح أمس أكثر من 1.6 مليون طالب وطالبة في مدارس التعليم العام بمنطقة الرياض، إيذانا بانطلاقة العام الدراسي الجديد 1448- 1449هـ، وسط جاهزية متكاملة من الكوادر التعليمية والإدارية في 8,652 مدرسة.
وأكد مدير الإدارة العامة للتعلم بمنطقة الرياض الدكتور نايف بن عابد الزارع، أن الإدارة أكملت استعداداتها عبر فرق إشرافية وميدانية لمتابعة الالتزام المدرسي وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، مشيدا بجهود 119,806 معلمين ومعلمات و29,716 من الكوادر الإدارية في دعم العملية التعليمية، مؤكدا أن الانطلاقة الناجحة تعكس تكامل العمل بين المدارس ومكاتب التعليم والإدارات المعنية.
ويأتي هذا الحضور اللافت في إطار حملة العودة للدراسة تحت شعار (نكتب قصة) التي أطلقتها وزارة التعليم لتعزيز الانضباط المدرسي، وترسيخ قيم الجد والمثابرة في نفوس الطلاب والطالبات منذ اليوم الأول للعام الدراسي الجديد.
القصيم
انتظم نحو 311 ألف طالب وطالبة في نحو 2452 مدرسة تابعة للإدارة العامة للتعليم بالمنطقة، مع انطلاق العام الدراسي 1448 - 1449هـ، وسط جاهزية تعليمية وإدارية وفنية متكاملة لاستقبال الطلبة وبدء العملية التعليمية منذ اليوم الأول.
وشهدت مدارس المنطقة منذ ساعات الصباح الأولى عودة الطلاب والطالبات إلى مقاعد الدراسة، ومباشرة أكثر من 36 ألفا و300 معلم ومعلمة وإداري وإدارية لأدوارهم التعليمية والمهنية، في انطلاقة تجسد حجم الاستعدادات المبكرة وتكامل الجهود بين قطاعات الإدارة والميدان التعليمي.
وأكد مدير عام التعليم بمنطقة القصيم محمد بن سليمان الفريح، أن انطلاقة العام الدراسي الجديد تمثل بداية مرحلة جديدة من العمل والطموح، مشيرا إلى أن انتظام الطلاب والطالبات في مدارسهم منذ اليوم الأول يأتي ثمرة للجهود المتكاملة التي بذلتها فرق العمل لتهيئة بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة.
وقد استكملت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم استعداداتها لانطلاقة العام الدراسي من خلال جاهزية المباني والمرافق المدرسية، وتنفيذ أعمال التأهيل والتجهيز، واستكمال التشكيلات التعليمية والإدارية، إلى جانب توزيع أكثر من مليون و800 ألف كتاب ومنهج ومقرر دراسي على المدارس.
جيزان
انتظم نحو 364 ألف طالب وطالبة في 2618 مدرسة للتعليم العام بمنطقة جازان، مع انطلاقة العام الدراسي الجديد 1448-1449هـ، وسط استعدادات متكاملة لتهيئة البيئة التعليمية وضمان انتظام الدراسة منذ يومها الأول.
وكثفت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة جهودها لاستقبال الطلاب والطالبات، والوقوف على جاهزية المدارس وانتظام العملية التعليمية، بمشاركة القيادات التعليمية والكوادر التعليمية والإدارية، بما يضمن بداية دراسية منظمة وبيئة مدرسية آمنة ومحفزة على التعلم.
وأكد المدير العام للتعليم بالمنطقة ملهي بن حسن عقدي أهمية البداية الجادة والانضباط المدرسي، مثمنا جهود أكثر من 30 ألف معلم ومعلمة والكوادر الإدارية في تهيئة المدارس واستقبال الطلاب والطالبات، منوها بأهمية تكامل الجهود لدعم العملية التعليمية وتحقيق انطلاقة فاعلة للعام الدراسي.
تبوك
انتظم أكثر من 200 ألف طالب وطالبة في مدارس التعليم العام بمنطقة تبوك، مع انطلاقة العام الدراسي الجديد 1448- 1449هـ، في 1200 مدرسة، وسط منظومة متكاملة من الخدمات التعليمية.
وكثفت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة ومكاتبها التعليمية أعمالها الميدانية استعدادا للعام الدراسي، من خلال الزيارات الإشرافية والتنفيذية واللقاءات التربوية.
ووقف المدير العام للتعليم بالمنطقة ماجد بن عبدالرحمن القعير، وقيادات الإدارة على انطلاقة الدراسة من خلال زيارة داعمة للمدارس، للاطلاع على مدى الجاهزية الفعلية، وتفعيل الانضباط المدرسي، مثنيا على الجهود التي يبذلها مديرو ومديرات المدارس والمعلمون والمعلمات والإداريون، داعيا الطلاب والطالبات إلى الجد والاجتهاد، والحرص على التحصيل الدراسي المتميز.
الباحة
انتظم أكثر من 85 ألف طالب وطالبة، في مدارس الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الباحة بقطاعي السراة وتهامة، مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وسط استعدادات تنظيمية وتعليمية لاستقبالهم وتهيئة البيئة المدرسية منذ اليوم الأول.
واستقبلت مدارس المنطقة طلابها وطالباتها بمشاركة أكثر من 12 ألف معلم ومعلمة، فيما يساند انطلاقة العام الدراسي أكثر من 400 مشرف ومشرفة، من خلال المتابعة الميدانية لسير العملية التعليمية، والوقوف على جاهزية المدارس وانتظام الدراسة منذ الحصة الأولى.
وهيأت المدارس مرافقها وقاعاتها الدراسية لاستقبال الطلبة، ونفذت برامج استقبال وتهيئة تسهم في تعزيز اندماجهم في البيئة المدرسية، إلى جانب تنظيم دخولهم وتوجيههم إلى فصولهم، ومتابعة انتظام الجداول الدراسية وتوفير المتطلبات اللازمة لبدء الدراسة.
وتضطلع المدرسة خلال الأيام الأولى بدور رئيس في تهيئة الطلبة نفسيا وتربويا، ولا سيما المستجدين منهم، من خلال إيجاد بيئة تعليمية محفزة تعزز الشعور بالانتماء للمدرسة، وتدعم انتظامهم وتفاعلهم الإيجابي مع معلميهم وزملائهم.
وتواكب انطلاقة العام الدراسي شراكة بين المدارس والأسر؛ بهدف دعم انتظام الأبناء والبنات، ومتابعة تحصيلهم الدراسي، وتعزيز التواصل المستمر مع المدرسة، بما يسهم في تكامل الأدوار التربوية والتعليمية وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق مستهدفات العملية التعليمية.
الحدود الشمالية
استقبلت مدارس الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة أكثر من 100 ألف طالب وطالبة في مختلف مراحل التعليم العام، مع انطلاق العام الدراسي الجديد 1448 - 1449هـ، وعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة في مدن ومحافظات المنطقة.
وتنوعت المنظومة التعليمية في المنطقة لتشمل مدارس التعليم العام، ومدارس الموهوبين، والمدارس المركزية، إلى جانب برامج الأشخاص ذوي الإعاقة، في إطار جهود وزارة التعليم لتوفير بيئة تعليمية متكاملة تلبي احتياجات الطلبة، وتسهم في تعزيز جودة العملية التعليمية.
وأنهت الإدارة استعداداتها لاستقبال الطلبة من خلال متابعة جاهزية المباني والمرافق المدرسية، واستكمال أعمال الصيانة والتشغيل والنظافة، والتأكد من توافر التجهيزات والمستلزمات التعليمية، إلى جانب جاهزية الكوادر التعليمية والإدارية، وخدمات النقل المدرسي والخدمات المساندة، بما يسهم في انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول.
وتأتي هذه الاستعدادات ضمن حملة العودة للدراسة التي أطلقتها وزارة التعليم تحت شعار «نكتب قصة»؛ بهدف تهيئة الطلاب والطالبات وأسرهم للعام الدراسي الجديد، والتوعية بمواعيد الدوام، وتعزيز الانضباط والانتظام المدرسي، بما يدعم التحصيل الدراسي، ويوفر بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.
نجران
انتظم أكثر من 170 ألف طالب وطالبة، في 982 مدرسة بمختلف المراحل التعليمية بمنطقة نجران، وسط جاهزية كاملة للمدارس والكوادر التعليمية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية محفزة مع انطلاقة العام الدراسي الجديد 1448 - 1449هـ.
ووقف المدير العام للتعليم بالمنطقة الدكتور حسن بن محمد العلكمي، على عدد من المدارس، مطلعا على سير العملية التعليمية وانتظام الدراسة، ومستوى جاهزية المرافق والتجهيزات المدرسية.
وأكدت الإدارة العامة للتعليم بنجران، حرصها على تهيئة البيئة التعليمية المناسبة، ودعم الميدان التعليمي؛ بما يعزز جودة العملية التعليمية، وتهيئة الطلبة لبداية دراسية مستقرة، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة، مشيرة إلى أن عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة تأتي في إطار الاستعدادات المبكرة التي نفذت لضمان انتظام اليوم الدراسي، وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة لتحقيق بداية جادة ومثمرة للعام الدراسي الجديد.
حائل
انتظم أكثر من 180 ألف طالب وطالبة اليوم، في المدارس التابعة للإدارة العامة للتعليم بمنطقة حائل، وذلك مع انطلاقة العام الدراسي الجديد 1448هـ، وسط استعدادات متكاملة لاستقبالهم وتهيئة البيئة التعليمية.
وأكدت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة حائل اكتمال استعداداتها لبدء العام الدراسي، من خلال متابعة جاهزية المدارس والمرافق التعليمية، واستكمال المتطلبات التعليمية والتنظيمية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، ودعم انتظام الطلاب والطالبات منذ اليوم الأول.
وتأتي انطلاقة العام الدراسي هذا العام متزامنة مع حملة وزارة التعليم للعودة للدراسة تحت شعار (نكتب قصة)، التي تعكس رحلة الطالب والطالبة في كتابة قصة نجاح جديدة، بمشاركة أسرة داعمة ومعلم ملهم ومدرسة محفزة وتعزز قيم الطموح والشغف والإنجاز.
وتعمل الإدارة على متابعة الميدان التعليمي ودعم المدارس وفرق العمل والتأكد من انتظام العملية التعليمية، إلى جانب تعزيز الشراكة مع الأسرة بوصفها شريكا رئيسا في دعم انتظام الأبناء والبنات وتحقيق بداية دراسية مستقرة وناجحة.
يشار إلى أن المكتبات والقرطاسيات في مختلف المناطق شهدت الأسبوع الماضي، حركة شرائية نشطة مع اقتراب العودة إلى المدارس، حيث امتلأت الرفوف بمختلف المستلزمات الدراسية والجامعية من دفاتر وأقلام وحقائب وأدوات مكتبية، لتلبية احتياجات الطلاب في جميع المراحل التعليمية. وأكد عدد من أصحاب المكتبات أن الإقبال يتزايد يوما بعد آخر من قبل الطلاب وأولياء الأمور، الذين يسعون إلى شراء المستلزمات الأساسية والفرعية مبكرا استعدادا لانطلاقة العام الدراسي الجديد.
وتعد هذه الحركة الموسمية فرصة لدعم القطاع التجاري المحلي وإنعاش أسواق المكتبات، بما يعكس الأثر الإيجابي لدورة التعليم على الاقتصاد، ويعزز من حيوية الحركة التجارية مع بداية كل عام دراسي جديد.
وأوضح عدد من بائعي القرطاسيات أنه تم توفير أعداد كبيرة من الأدوات والمتطلبات المدرسية بمختلف أنواعها وأشكالها الحديثة التي تتناسب مع متطلبات الوقت الحاضر، مشيرا إلى أن الإقبال على شرائها من المتسوقين في تزايد مستمر من مختلف الأعمار.
من جانبه أشار عدد من المتسوقين إلى أن التنافس في الأسعار والجودة أسهم بشكل كبير في تعدد الخيارات الشرائية للطلبة وأولياء أمورهم؛ مما جعل هناك تفاوتا بالأسعار فيما بينها.
