وسط علاقات رسمية متينة " الزيارات الرسمية العليا بين السعودية وفرنسا تتخطى الثلاثين زيارة متبادلة
جدة - عبدالمحسن المحسن2 دقائق للقراءة

حجم الخط
تعد العلاقات الدولية التي تجمع المملكة العربية السعودية وفرنسا اكثر متانة وارتباط وذلك وفق زيارات عليا رسمية متبادلة بين الطرفين تساهم في بناء شراكة استراتيجية عالية وتعاون مشترك في شتى المجالات.
حيث كانت الزيارة الأولى للمملكة العربية السعودية عام 1926 للملك فيصل بن عبدالعزيز (نائب الملك في الحجاز آنذاك) إلى فرنسا ، وتلتها عام 1932 الزيارة الثانية للملك فيصل بن عبدالعزيز إلى فرنسا ثم في عام 1967 زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز إلى فرنسا ولقاء مع الرئيس شارل ديغول ،وكذلك عام 1970.
ثم أتت عام 1975 وعام 1976 زيارة للملك فهد بن عبدالعزيز إلى فرنسا. وتلتها عام 1978 زيارة الملك خالد بن عبدالعزيز إلى فرنسا وفي العام الذي يليه جاءت زيارة الرئيس الفرنسي فاليري جيسكار ديستان إلى المملكة امتداداً للزيارات الرسمية ثم زار الملك خالد بن عبدالعزيز فرنسا عام 1981 وفي ذات السنة استقبل جلالته الرئيس الفرنسي ميتران.
واستمرت العلاقات والزيارات الرسمية حيث زار الملك فهد فرنسا عام 1984 وفي العام الذي يليه زار الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ان ذاك فرنسا استمرار للزيارات الرسمية.
ثم زار الملك فهد بن عبدالعزيز في العامين 1987 و1989 بعد ذلك زارفرانسوا ميتران الرياض عام 1990 واستمرت الزيارات حتى زيارة الرئيس الفرنسي جاك شيراك في العام 1997 مجددة اواصر العلاقات المتينة واهمية الشراكة وتبادل الزيارات حيث تلت تلك الزيارة بعام رحلة الأمير عبدالله بن عبدالعزيز انذاك و في العام 2001 تمت زيارتين للرئيس الفرنسي انذاك شيراك والأمير عبدالله بن عبدالعزيز انذاك.
وفي العامين 2003 و 2005 زار الامير عبدالله بن عبدالعزيز آنذاك فرنسا في زيارة رسمية كما جاءت زيارة شيراك الرئيس الفرنسي الأسبق عام 2006 وفي العام 2007 زيارة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لفرنسا ثم تلتها زيارتين للرئيس الفرنسي ساركوزي في العامين 2008 2009 واستمرت الزيارات الرسمية بين المملكة العربية السعودية وفرنسا حيث زار الملك سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد انذاك عام ٢٠١٤ وتلتها زيارة الرئيس الفرنسي هولاند عام ٢٠١٥ واستمرت الزيارات وصولا لزيارة الرئيس الفرنسي ماكرون في في نوفمبر٢٠١٧ وفي العام الذي يليه زار الامير محمد بن سلمان فرنسا مؤكدا عمق العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين.
وفي العم ٢٠٢١ زار ماكرون جدة في زيارة رسمية تلتها زيارتان لولي العهد الأمير محمد بن سلمان في العامين ٢٠٢٢ و ٢٠٢٣ مؤكدة عمق العلاقات بين البلدين الصديقين حيث جاءت زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للعلا والرياض عام ٢٠٢٤ امتداد للعلاقات التاريخية بين البلدين وتوطيدا لأواصر العلاقات يزور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان فرنسا في علاقات ضاربة في عمق الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين والشعبين الصديقين.
