تشارك الجياد السعودية اليوم في مهرجان الشارقة الدولي لجمال الخيل العربية الأصيلة الذي يستمر حتى السبت المقبل بمشاركة 300 جواد تمثل العديد من المرابط الخليجية والعربية المعروفة والمنافسة دائماً على البطولات والذي تبلغ جوائزه حوالي مليوني درهم إماراتي.
وتتطلع اسطبلات الخالدية العائدة للأمير خالد بن سلطان بقيادة الفحل العالمي “ماركيز” و”فخر الخالدية” و”اثينا” و”عادل الخالدية” و”لؤي الخالدية” و”بنت باسوليا”و”سهوة الخالدية”، إلى فرض حضورها من جديد وحصد إنجازات جديدة تضاف إلى بطولاتها السابقة التي جعلتها تتربع على المستوى العالمي.
وأكد مدير عام اسطبلات الخالدية مطلق بن مشرف أن المشاركة في مهرجان الشارقة الدولي تعني أن تكون هذه الاسطبلات وسط المنافسة دائما، خصوصا بعدما تربعت على القمة العالمية بألقاب لم يحققها أي مربط آخر، مرجعاً ذلك إلى فضل الله أولأً ثم دعم الأمير خالد بن سلطان الذي يحفزنا دائما على الاستمرار في القمة.
وقال: “بطولة الشارقة من البطولات الكبيرة، وعندما نشارك فيها فإننا نطمع إلى المنافسة، إضافة إلى المشاركة مع الأشقاء وتجسيد روح التنافس الشريف والتجمع الفروسي المستمر على مختلف المستويات.
وفي المقابل يسعى مربط “المحمدية” العائد للأمير عبدالله بن فهد إلى رفع سقف إنجازاته عبر الفحل الشهير “أبها قطر” والمهرين “بدر” و”مشهور”، و”بسمة” و”ديم”، حيث يحمل سجل الأول إنجازات دولية عدة ولديه قدرة وخبرة كبيرتين على المنافسة في أهم المحافل، كذلك الحال لـ”بدر” و”مشهور” اللذين برزا مؤخراً، خصوصاً في مهرجان سلطان العالمي ويتوقع لهما حضور قوي ومستقبل كبير، إضافة إلى “بسمة” و”ديم”.
وقال الأمير عبدالله بن فهد حول هذه المشاركة والمهرجان بصفة عامة: “نتطلع دائما إلى المقدمة، ونحن نعمل والباقي بتوفيق الله، كما أن تصنيف مهرجان الشارقة عال والخيول والمرابط المشاركة قوية جداً، وجميع جيادنا المشاركة حققت نتائج جيدة، واستعدت جيداً لهذه البطولة والجميع يعرف أن المنافسة تتحكم بها نفسية الخيل، فإذا كانت جيدة تعطيك في العرض وتبرز جمالها أكثر” متمنياً التوفيق في هذه المشاركة وتحقيق نتائج تليق باسم مربط المحمدية والنجاحات الكبيرة التي حققها على المستوى الدولي.
كما يشارك مربط المعود لأبناء عبدالله السبيعي بجياد عدة أبرزها “بنفيكا” و”اونس” و”بناتايم” و”أورسنق”، وتحمل في سجلاتها إنجازات كبيرة على مختلف الأصعدة ولديها خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه المهرجانات.
مدير المربط سعد السبيعي أكد أن البطولة قوية والمرابط المشاركة تستحق التقدير على سمعتها وإنجازاتها، وقال: “المهم في مثل هذه المهرجانات الكبيرة أن نحقق إنجازات باسم الوطن بغض النظر عن اسم الفائز، ونحن لا ندخل وحدنا وإنما هناك مرابط كبيرة تشارك وتتطلع إلى ما نتطلع إليه، والخالدية والمحمدية من المرابط القوية وهما يحملان لواء بطولات عالمية عدة، كذلك الحال للمعود.
ونسأل الله أن يوفق الجميع.
الضيف الجديد على المجال الفروسي خلف الشمري الذي يعد مهرجان الشارقة المشاركة الثانية له بعد بطولة قطر الدولية يشير إلى أن مربطه لا يزال تحت التكوين ولم يمض عليه إلا أشهر قليلة.
وقال: “لدينا تقريبا عشر جياد ما بين أمهار وأفراس، وتعتبر بطولة الدوحة الظهور الأول، وهناك حققنا في التصفيات نتائج مميزة، ونأمل أن نحقق ما يحفزنا ويلبي طموحاتنا”.