تعبئة التمور وتغليفها وتصديرها تعزز نمو سجلات القطاع الزراعي في المدينة المنورة
مكة - المدينة المنورة2 دقائق للقراءة





حجم الخط
سجل القطاع الزراعي في منطقة المدينة المنورة أعلى معدل نمو بين القطاعات الاقتصادية بنسبة بلغت 44% بفضل المشروعات التنموية الكبرى التي تشهدها المنطقة حاليا.
وأوضح تقرير أصدرته غرفة المدينة المنورة أن أداء القطاع الزراعي في المنطقة شهد ارتفاعا في عدد السجلات التجارية من 375 سجلا تجاريا في مارس 2025م إلى 540 سجلا تجاريا في مارس 2026م، مستعرضا أبرز المجالات الزراعية الواعدة في المنطقة التي تعد ثالث أكبر مناطق المملكة إنتاجا للتمور، بحجم إنتاج يبلغ 344 ألف طن، يمثل 18% من الإنتاج الوطني عبر أكثر من 26 ألف مزرعة نخيل تنتشر في أرجاء المنطقة تضم ما يزيد على 8 ملايين نخلة تنتج أصنافا عديدة من التمور التي تستهلك محليا، وتصدر أكثر من 41.5 مليون كجم من التمور سنويا لأكثر من 60 دولة حول العالم، إلى جانب مساهمة القطاع في تنشيط ودعم العديد من مشاريع الصناعات الغذائية التحويلية، وتوفير فرص عمل عديدة في القطاع.
وتحتضن منطقة المدينة المنورة 39 مصنعا للتمور لتأتي في المرتبة الثانية من بين مناطق المملكة من إجمالي 161 مصنعا، ما يمثل 24% من إجمالي المصانع العاملة في نشاط التمور في المملكة، فيما تنتج مصانع المنطقة سنويا نحو 1.067 مليون طن من منتجات التمور ومشتقاتها، فيما يبلغ حجم التمور المخصصة لأعمال التعبئة والتغليف 785.5 ألف طن، فيما يبلغ حجم ما تصدره منطقة المدينة المنورة من التمور إلى دول العالم نحو 13% من إجمالي صادرات التمور الوطنية.
ويشكل مجال تصنيع التمور وتعبئتها وتصديرها في منطقة المدينة المنورة نشاطا تجاريا رائدا ضمن منظومة اقتصادية متكاملة، تسهم في دعم التصنيع الغذائي، ورفع القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، وتوفير فرص الاستثمار والعمل، وتعزيز الصادرات السعودية عالميا.
