تواصل منطقة القصيم تعزيز حضورها على خريطة السياحة المحلية، مستفيدةً من تنوّع مقوماتها بين الطبيعة والتراث والسياحة الريفية والفعاليات الموسمية، إلى جانب تطور المرافق والخدمات التي تستقطب الزوار من داخل المنطقة وخارجها.

وأظهرت بيانات القطاع السياحي في المنطقة استقبال القصيم أكثر من 1.2 مليون سائح خلال الربع الأول من 2026، بنمو 17 %مقارنةً بالفترة نفسها من 2025، فيما بلغ الإنفاق السياحي المحلي نحو 880 مليون ريال، ما يعكس تنامي الإقبال على الوجهات والتجارب المتنوعة في المنطقة.

وتتميز القصيم ببيئة طبيعية تجمع السهول والأودية والروضات والمناطق الصحراوية، فيما تتحول مساحات واسعة بعد مواسم الأمطار إلى وجهات للتنزه والرحلات البرية والتخييم والمشي، بالتوازي مع تطوير مسارات رياضة "الهايكنج" وتعزيز السياحة البيئية والريفية.

وتمنح مدن المنطقة الزوار خيارات متعددة تجمع بين التراث والطبيعة والتجارب الحديثة؛ ففي عنيزة تبرز وجهات مثل سوق المسوكف التراثي وبيت البسام ومسجد الفاخرية وجادة النخيل ومحمية الأوسية، إلى جانب منتجع الملفى بالعوشزية ومركز القصيم العلمي.

وفي بريدة، يشكل "كرنفال بريدة الدولي للتمور" أحد أبرز الأحداث السياحية والاقتصادية، إذ تستمر نسخة 2026 حتى 14 أكتوبر، وتجمع فعالياته بين تجربة التمور والأنشطة الريفية والثقافية.

كما يقدم مهرجان صيف بريدة في منتزه الملك عبدالله الوطني أكثر من 100 فعالية وبرنامج ترفيهي وثقافي وسياحي، فيما يضم مهرجان البصر الصيفي عروضًا حية ومطاعم ومقاهي ومناطق للأطفال والأسر المنتجة.

وتمتد الخيارات إلى مهرجان "صيف دخنة 26" ومهرجان الشماسية الصيفي ومتنزه المطل في الخبراء، إلى جانب الحدائق والمماشي والمرافق الترفيهية المنتشرة في المنطقة.

ومع تنوع المواسم والفعاليات والوجهات، تقدم القصيم تجربة سياحية تجمع الطبيعة والموروث المحلي والترفيه في رحلة واحدة، وتمنح الزائر خيارات تناسب العائلات ومحبي الرحلات البرية والتجارب الثقافية على مدار العام.

ولمزيد من المعلومات حول الوجهات والتجارب السياحية في القصيم:
https://www.visitsaudi.com/ar/campaigns/summer