أمانة نجران تعزز المشهد الحضري بزراعة 27 ألف شجرة في الميادين والطرقات
مكة
نجران2 دقائق للقراءة






حجم الخط
تعزز أمانة منطقة نجران جهودها لتطوير المشهد الحضري والارتقاء بجودة الحياة، من خلال تزيين الشوارع الرئيسة والميادين العامة بأكثر من 27 ألف شجرة من نبات «الجهنمية» زاهية الألوان، وذلك ضمن استراتيجيتها لدمج البعد الجمالي بالاستدامة البيئية، وتحويل الفضاءات العامة إلى واحات طبيعية جاذبة للسكان والزوار.
وشملت أعمال التشجير والتنسيق زراعة أكثر من 22 ألف شجرة «جهنمية» على امتداد طريق الملك عبدالعزيز بمدينة نجران، إضافة إلى العديد من المواقع الحيوية والحدائق العامة بالمنطقة؛ حيث أضفت قناباتها الزهرية المتنوعة، التي تتدرج بين الأحمر القاني، والوردي الناعم، والأرجواني الجذاب، والأبيض الناصع، والبرتقالي الدافئ، بعدا بصريا متناسقا يتناغم مع البيئة المحيطة، ويمنح عابري الطرق تجربة بصرية متميزة في تفاعلهم مع الطبيعة.
وتُعد شجرة الجهنمية من الخيارات المثالية والذكية للتشجير الحضري؛ نظرا لخصائصها الحيوية الفريدة وقدرتها العالية على التكيف مع الظروف المناخية القاسية وتحمل درجات الحرارة المرتفعة، إضافة إلى مقاومتها للجفاف وسهولة رعايتها وقلة متطلباتها المائية مقارنة بالأنواع الأخرى.
وتتنوع استخدامات هذا النبات في نجران بين الجهنمية الشجرية ذات النمو القائم، والجهنمية المتسلقة التي تكسو الأسوار والممرات بجمالية فائقة، إلى جانب الأنواع القزمة المخصصة لتزيين الأحواض والمساحات المحدودة، بما يسهم في تحسين جودة الهواء، وخفض درجات الحرارة المحيطة، وامتصاص الانبعاثات الضارة، فضلا عن دورها في تعزيز التنوع الأحيائي المحلي.
وتأتي هذه المبادرة امتدادا للمشاريع البيئية المستمرة التي تنفذها أمانة منطقة نجران تماشيا مع مستهدفات تحسين المشهد الحضري، ومبادرة «السعودية الخضراء» الرامية إلى زيادة الرقعة الخضراء، والحد من آثار التصحر، وأنسنة المدن، بما يضمن بناء بيئة حضرية مستدامة وصحية للأجيال القادمة.
