انتقل الصقار البحريني محمد عبدالوهاب الهاجري من صناعة الإنجاز في سباقات الملواح إلى صناعة الفرص الاستثمارية، في خطوة تحمل امتدادًا طبيعيًا لمسيرة ارتبط فيها اسمه بالصقور الأبطال والألقاب التي حققها في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور وعدد من البطولات الخليجية.
كان الهاجري حاضرًا لسنوات طويلة في المشهد التنافسي، يطارد المراكز الأولى ويختبر جودة إنتاجه في أقوى الميادين، حتى ارتبط اسمه بالبطولات التي حققتها صقوره، في هذا العام اختار أن يخوض تحديًا من نوع مختلف، واضعًا إنتاج مزارعه أمام سوق يجمع المنتجين والصقارين من مختلف أنحاء العالم، عبر مشاركته الأولى في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور الذي ينظمه المركز الوطني للصقور في مقره بمَلهم شمال مدينة الرياض حتى 25 أغسطس الحالي.
ويشارك الهاجري من خلال مزرعتين؛ إحداهما بحرينية والأخرى بريطانية، بإجمالي يقارب 70 صقرًا، مستندًا إلى خبرة طويلة في الإنتاج، وإلى رصيد من الصقور التي أثبتت قدرتها على المنافسة في الميدان قبل أن تصل إلى منصة المزاد.
وأوضح الهاجري أنه ينتج الصقور منذ وقت طويل، ولكن هذه أول مشاركة في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور، ويرى هذه المشاركة حضورًا تجاريًا واستثماريًا، وامتدادًا لمسيرة البحث عن الجودة والسلالات المتميزة، مؤكدًا أن هدفهم الوصول إلى مستويات عالية من الجودة والمحافظة على إنتاج صقور قادرة على صناعة الفارق في الميدان.
ويحمل إنتاج المزرعتين سجلًا تنافسيًا لافتًا، إذ يضم سلالات لصقور أبطال حققت العديد من الألقاب في منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، إلى جانب بطولات في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يمنح الإنتاج قيمة إضافية لدى الصقارين الباحثين عن السلالات التي أثبتت حضورها في السباقات.
بطل بحريني يدخل مجال الاستثمار عبر منصة المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور
الرياض - مكة2 دقائق للقراءة


حجم الخط
