تعد القبرة المتوجة من الطيور البرية التي تشاهد في عدد من المواقع المفتوحة بمنطقة الحدود الشمالية، حيث يلفت حضورها في السهول والأراضي الرملية والحصوية الأنظار بما تتميز به من مظهر فريد وسلوك يتكيف مع البيئات الصحراوية، في مشهد يعكس غنى المنطقة بتنوعها الحيوي وأهميتها بوصفها موطنا للعديد من أنواع الطيور البرية والمهاجرة.

وأوضح عضو جمعية أمان البيئية بالحدود الشمالية عدنان خليفة أن القبرة المتوجة تعد من الطيور الشائعة في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية، وتتميز بعرف بارز أعلى الرأس يمكنها رفعه أو خفضه بحسب حالتها، إلى جانب ريشها ذي اللون الرملي الذي يمنحها قدرة عالية على التمويه والاندماج مع طبيعة الأرض؛ مما يساعدها على تجنب المفترسات.

وبين أن هذا الطائر ينتمي إلى فصيلة القبرات، ويعتمد في غذائه على البذور والحبوب والحشرات الصغيرة، الأمر الذي يجعله عنصرا مهما في التوازن البيئي، من خلال الإسهام في الحد من بعض الآفات الحشرية، فضلا عن دوره في نشر بذور النباتات البرية.

وأشار إلى أن القبرة المتوجة تعرف بصوتها العذب وسلوكها المميز خلال موسم التكاثر، وتبني أعشاشها مباشرة على الأرض بين الأعشاب والشجيرات المنخفضة، مستفيدة من ألوانها المتناسقة مع البيئة المحيطة لتوفير الحماية لصغارها.