تعتمد عملية تقييم الصقر وتحديد سعره على قراءة متكاملة لمختلف مقوماته، فلا يكفي النظر إلى جانب واحد بمعزلٍ عن الآخر، فهناك السلالة والعمر والمواصفات البدنية، إلى جانب الأداء والإنتاج والندرة.

ويجمع المختصون هذه العناصر لتكوين صورة واضحة عن جودة الصقر وقدراته وإمكاناته، ومن ثم تقدير قيمته العادلة وفق معايير فنية وسوقية، في المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور 2026 الذي ينظمه المركز الوطني للصقور بمقره في مَلهم شمال مدينة الرياض حتى 25 أغسطس الحالي.

ويرى الصقار خالد مسلي القحطاني أن "سعر الصقر لا يتحدد بعامل واحد، بل تحكمه مجموعة من المعايير التي تتداخل في تحديد قيمته السوقية، تبدأ من السلالة التي ينتمي إليها، وما تتميز به من صفات وقدرات، مرورًا بـالعمر الذي يرتبط بمرحلة الصقر ومدى جاهزيته، وصولًا إلى المواصفات الشكلية والفنية التي تشمل البنية والحجم والريش وغيرها من الصفات التي تحظى باهتمام الملاك والمهتمين بالصقور".

ويقول القحطاني إن سعر الصقر تحدده مجموعة من المعايير التي تختلف بحسب الغرض منه، ففي صقور المسابقات يتصدر شكل الصقر ووزنه ومقاسه وسلالته، فيما تعتمد قيمة صقور المزاين على اللون والتفاصيل الجمالية، ومنها قصر الساق وعرض الريش وشكل الرأس"، مشيرًا إلى أن السلالة ذات الإنجازات تحظى بالطلب الأكبر وتنعكس إنجازاتها على قيمة الصقر وسعره.

من جانبه، يرى الصقار محمد عبدالله السبيعي أن تحديد سعر الصقر يخضع لعدة معايير، أبرزها الشكل ولون الريش والمقاسات والسلالة، لافتًا إلى أن المزارع والشركات المنتجة تتابع صقورها بعد البيع، خاصة خلال مشاركاتها في المسابقات، إذ يسهم تحقيق الصقر للإنجازات في الأشواط في رفع قيمة السلالة وتعزيز الطلب عليها.