وقّعت جمعية ترميم للتنمية وجمعية الملك سلمان للإسكان الخيري اتفاقية تعاون مشترك؛ بهدف إدارة وتنفيذ مشاريع ترميم وصيانة المساكن والمنشآت التي تخدم المستفيدين الأشد حاجة ، وتعزيز تكامل الجهود بين مؤسسات القطاع غير الربحي، بما يسهم في توفير بيئة سكنية آمنة ومستدامة.

ومثّل جمعية ترميم للتنمية في توقيع الاتفاقية الرئيس التنفيذي الدكتور عبدالله بن علي آل دربه، فيما مثّل جمعية الملك سلمان للإسكان الخيري الأمين العام المهندس أحمد بن ناصر البديع.

وتشمل الاتفاقية تنفيذ أعمال الترميم الإنشائي والمعماري والداخلي، إلى جانب الأعمال الكهربائية والميكانيكية.

وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية ترميم للتنمية الدكتور عبدالله بن علي آل دربه، أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو توسيع الشراكات المجتمعية التي تسهم في تحسين جودة مساكن الأسر المستفيدة، مشيرًا إلى أن الجمعية ستوظف خبراتها الفنية والتنفيذية في إدارة مشاريع الترميم والصيانة بكفاءة عالية.

وقال آل دربه: «نؤمن بأن المسكن الآمن والمستدام يمثل ركيزة أساسية لاستقرار الأسرة وجودة حياتها، ونسعى من خلال هذه الاتفاقية إلى تنفيذ أعمال الترميم والصيانة وفق أعلى المعايير الفنية، بما يحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا للمستفيدين».

وأضاف أن التعاون مع جمعية الملك سلمان للإسكان الخيري يجسد تكامل الأدوار بين جمعيات القطاع غير الربحي، ويعزز الاستفادة من الإمكانات والخبرات المتخصصة، وصولًا إلى تنفيذ مشاريع نوعية تلبي احتياجات الأسر وترفع كفاءة المساكن والمنشآت المستهدفة.

وتأتي الاتفاقية في إطار جهود الطرفين لتفعيل الشراكة المجتمعية وتعزيز الاستدامة، وتحديد مجالات التعاون المشترك بما يدعم خدمة المجتمع ويرفع جودة الخدمات السكنية المقدمة للمستفيدين.