البيوت المحمية بنجران.. تقنيات زراعية تعزز الإنتاج وتحسن جودته
مكة - نجران2 دقائق للقراءة








حجم الخط
تمتاز منطقة نجران بمقومات بيئية وزراعية، استفاد منها المزارعون في تطوير الإنتاج الزراعي، بما يسهم في تحقيق الاستدامة الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم الاقتصاد المحلي.
وتعد البيوت المحمية من التقنيات الزراعية النموذجية، والركائز الأساسية التي أسهمت في المحافظة على الموارد الطبيعية، من خلال تهيئة بيئة زراعية ملائمة لرفع كفاءة الإنتاج الزراعي، وتحسين جودة المحاصيل، وترشيد استهلاك المياه، وتوفير منتجات زراعية على مدار العام.
ويوجد في منطقة نجران أكثر من 4400 بيت محمي، تنتج أكثر من 37,000 طن من الطماطم والخيار، إضافة إلى العديد من المحاصيل الأخرى، منها الفلفل الرومي، والكوسا، والباذنجان، والبامية، والفراولة، والتين، والورقيات، وتحظى هذه المحاصيل بعناية من المزارعين عبر الالتزام بالممارسات الزراعية السليمة في الري والتسميد والمتابعة الدورية.
كما أسهمت البيوت المحمية في توفير بيئة مناسبة لنمو النباتات من خلال التحكم في درجات الحرارة والرطوبة والتهوية والإضاءة، واستخدام أنظمة الري الحديثة التي ترفع كفاءة استخدام المياه، وتحد من الهدر، وتحافظ على النباتات من الأتربة والرياح، وتقلل من تعرضها للآفات الزراعية.
وأوضح المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة نجران، المهندس مريح بن شارع الشهراني، أن البيوت المحمية تعد من أهم الحلول الحديثة لتطوير القطاع الزراعي، لما توفره من بيئة إنتاجية مناسبة تسهم في رفع كفاءة الإنتاج، وتحسين جودة المحاصيل، وترشيد استهلاك المياه، والحد من تأثير التقلبات المناخية.
وأشار إلى أن فرع الوزارة بالمنطقة يواصل جهوده في تشجيع المزارعين على التوسع في استخدام تقنيات الزراعة المحمية، من خلال تقديم الإرشاد الفني، ونقل أفضل الممارسات الزراعية، بما يسهم في زيادة الإنتاج، ورفع القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية في المنطقة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
