أرامكو: 125.2 مليار ريال صافي الدخل المعدل في الربع الثاني
مكة
الظهران2 دقائق للقراءة

أرامكو
حجم الخط
أعلنت شركة الزيت العربية السعودية «أرامكو السعودية» نتائجها المالية للربع الثاني والنصف الأول من 2026، مؤكدة محافظتها على تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية، الذي أسهم في تحقيق أداء مالي قوي في الربع الثاني.
وأوضحت «أرامكو السعودية» أن صافي الدخل المعدل في الربع الثاني بلغ 125.2 مليار ريال (33.4 مليار دولار أمريكي)، وبلغت في النصف الأول 251.9 مليار ريال (67.2 مليار دولار أمريكي)، أما التدفقات النقدية من أنشطة التشغيل في الربع الثاني بلغت 95.4 مليار ريال (25.4 مليار دولار أمريكي) وبلغت في النصف الأول 210.6 مليارات ريال (56.2 مليار دولار أمريكي)، فيما جاءت التدفقات النقدية الحرة في الربع الثاني 46.0 مليار ريال (12.3 مليار دولار أمريكي)، وبلغت في النصف الأول 115.9 مليار ريال (30.9 مليار دولار أمريكي)، مشيرة إلى تأثر التدفقات النقدية الحرة للربع الثاني من 2026 بزيادة رأس المال العامل 2 بمقدار 51.1 مليار ريال (13.6 مليار دولار أمريكي)، وبلغت نسبة المديونية 6.2% كما في 30 يونيو 2026، مقارنة مع 4.8% كما في 31 مارس 2026.
وبينت الشركة أن مجلس إدارتها أعلن عن توزيعات أرباح أساسية للربع الثاني من 2026 بقيمة 82.1 مليار ريال (21.9 مليار دولار أمريكي)، سيتم دفعها في الربع الثالث، مؤكدة استمرار استخدام خط أنابيب شرق - غرب للمحافظة على تدفق الإمدادات عبر الشبكة زيادة إنتاج النفط الخام في حقل الظلوف وتوسعة معمل الغاز في الفاضلي على المسار الصحيح لإنجازهما في عامي 2026 و2027 على التوالي.
وأفادت بأن أعمال المرحلة الأولى بمعمل الغاز في الجافورة حافظت على إنتاج ثابت من غاز البيع والمكثفات، بينما واصلت أعمال المرحلة الثانية أنشطة المشتريات والبناء، ومن المتوقع اكتمالها في 2027 عبر اتفاقية بيع جميع حصص أرامكو السعودية في بريفكيم تدعم التحسين الاستراتيجي لمحفظة أعمالها في قطاع التكرير والكيميائيات والتسويق.
وأوضح رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين بن حسن الناصر، أن تميز أداء الشركة في النصف الأول من 2026 يأتي بفضل كفاءة وتفاني الموظفين، وجاهزية أعمالها وعملياتها للاستجابة لمتغيرات السوق المتسارعة، مؤكدا قدرة أرامكو في المحافظة على استمرارية الأعمال بالاستفادة من قاعدة الأصول المتنوعة والبنية التحتية الاستراتيجية التي يعززها التخطيط على مدى عقود، ومنها خط أنابيب شرق - غرب، وطاقة التخزين، وفرض التصدير؛ مما مكن أرامكو من مواصلة الإنتاج والنقل والتصدير، مع المضي قدما في المشاريع الرئيسة رغم الظروف الإقليمية الصعبة.
ونوه المهندس الناصر بأهمية أمن الطاقة وإضافة مصادر جديدة للطاقة أكثر من أي وقت مضى، مؤكدا قدرة «أرامكو السعودية» على الاستجابة السريعة لمتغيرات السوق على المدى القصير، إلى جانب القدرة على زيادة الإنتاج، والتركيز على الاستثمار الاستراتيجي واستخدام التقنية، لتعزز مكانة الشركة الراسخة في الاقتصاد العالمي.
