الكايت سيرف.. رياضة بحرية تعزز سياحة المغامرات على سواحل المملكة
مكة
مكة المكرمة2 دقائق للقراءة






F10546883
حجم الخط
تشهد رياضة الكايت سيرف (Kitesurfing) حضورا متناميا ضمن الرياضات البحرية في المملكة، مستفيدة من المقومات الطبيعية التي تتمتع بها السواحل السعودية، ولا سيما على البحر الأحمر، الذي يوفر رياحا مناسبة ومساحات بحرية مفتوحة جعلته وجهة جاذبة لهواة هذه الرياضة ومحترفيها من داخل المملكة وخارجها.
وتجمع رياضة الكايت سيرف بين التزلج على سطح الماء والطيران الشراعي، إذ يعتمد ممارسها على طائرة شراعية تسخر قوة الرياح لدفع لوح التزلج، في تجربة تتطلب مهارات التوازن والتحكم والقدرة على قراءة اتجاهات الرياح، إلى جانب الالتزام بمعايير السلامة واستخدام المعدات المخصصة لهذه الرياضة، وأسهم التطور التقني في تصميم الطائرات الشراعية وألواح التزلج وأنظمة الأمان في جعلها أكثر سهولة وأمانا، مما عزز انتشارها بين مختلف الفئات العمرية، وفتح المجال أمام إنشاء مدارس ومراكز تدريب متخصصة تقدم برامج تعليمية بإشراف مدربين معتمدين، وتشهد عدد من الوجهات الساحلية، من أبرزها جدة، وثول، وينبع، وأملج، نشاطا متزايدا في ممارسة الكايت سيرف، مستفيدة من المقومات الطبيعية التي جعلت هذه المواقع من أبرز الوجهات الواعدة لعشاق الرياضات البحرية.
وتمثل رياضة الكايت سيرف أحد الأنماط الرياضية التي تسهم في تنشيط الحركة السياحية، من خلال جذب الزوار والمهتمين بالرياضات البحرية، ودعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها، مثل مراكز التدريب، وتأجير المعدات، والضيافة، والفعاليات الترفيهية، مما ينعكس إيجابا على الوجهات الساحلية، ويعزز من تنوع المنتجات السياحية القائمة على التجارب والمغامرات.
وأوضح أحد ممارسي رياضة الكايت سيرف، أن المقومات الطبيعية التي تتمتع بها سواحل المملكة، ولا سيما على البحر الأحمر، أسهمت في جذب أعداد متزايدة من ممارسي هذه الرياضة، مشيرا إلى أن البحر الأحمر يعد من أفضل الوجهات عالميا لممارستها بفضل الرياح المستقرة وامتداد السواحل.
وتواكب المملكة هذا التوجه عبر تطوير البنية التحتية للسياحة البحرية، وإطلاق مشروعات نوعية على امتداد البحر الأحمر، إلى جانب التوسع في استضافة الفعاليات الرياضية العالمية، مما يعزز مكانتها بوصفها وجهة رائدة للرياضات المائية، ويرفع من جودة التجارب المقدمة للزوار، انسجاما مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع المنتجات السياحية، وتعزيز جودة الحياة، واستثمار المقومات الطبيعية للمملكة، ومع اتساع قاعدة ممارسي الرياضات البحرية، أصبحت هذه الرياضات عنصرا داعما لمسيرة تطوير السياحة البحرية.
