افتتاح متحف البحر الأحمر وتدشين مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي
مكة - الرياض3 دقائق للقراءة


حجم الخط
حقق قطاع الثقافة والتراث ضمن منظومة برنامج جودة الحياة نتائج نوعية خلال 2025م، تجلت في تجاوز عدد من المؤشرات الرئيسة لمستهدفاتها، إلى جانب إطلاق مبادرات استراتيجية أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة الثقافية محليا ودوليا وتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.
وعلى صعيد المبادرات الاستراتيجية، وتحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظه الله -، دشن مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي في المدينة المنورة، بحضور الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ويؤسس المركز منصة عالمية للارتقاء بالخط العربي عبر برامج تشمل المتحف الدائم والمعارض المتنقلة والمنح البحثية وحاضنة الأعمال وبرنامج الإقامة الفنية، مستهدفا الخطاطين، والمواهب الناشئة، والباحثين، والمؤسسات الثقافية.
كما افتتح متحف البحر الأحمر في قلب جدة التاريخية، أحد المواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، داخل مبنى باب البنط التاريخي الذي أعيد ترميمه وفق أعلى معايير الاستدامة البيئية، ويضم المتحف أكثر من ألف قطعة أثرية وفنية تعرض عبر 7 محاور في 23 قاعة، تشمل الخزف الصيني ومباخر العود والمرجان وأدوات الملاحة والخرائط والمخطوطات النادرة، إلى جانب أعمال فنية معاصرة لفنانين سعوديين ودوليين.
وعلى صعيد المؤشرات، شهد النشاط الثقافي زخما لافتا، إذ بلغ عدد أيام الفعاليات الثقافية 6,314 يوما، متجاوزا المستهدف البالغ 3,010 أيام بفارق كبير، مقارنة بخط أساس بلغ 188 يوما في 2019م. وارتفع عدد المنشآت الثقافية، التي تشمل المتاحف والمسارح ودور الأوبرا والمكتبات العامة وغيرها، إلى 94 منشأة متجاوزة المستهدف البالغ 87 منشأة.
وعلى صعيد التعليم والتأهيل والتوظيف، بلغ عدد الموظفين في القطاع 282,709 موظفين متجاوزا المستهدف البالغ 247 ألف موظف، فيما بلغ عدد المستفيدين من التدريب المهني في القطاع 4,729 مستفيدا مقارنة بمستهدف 4,737 مستفيدا، كما بلغ عدد خريجي التعليم العالي والتدريب التقني والمهني في التخصصات الثقافية 29,221 خريجا، متجاوزا المستهدف البالغ 29,078 خريجا، مقارنة بخط أساس بلغ 28,113 خريجا في 2022م. كما ارتفع عدد المؤلفات المحلية من الكتب الورقية والالكترونية إلى 12,879 مؤلفا، في مؤشر يعكس تطور بيئة الأنشطة الثقافية في المملكة.
وفيما يخص التراث الوطني، وصل عدد مواقع التراث الوطني القابلة للزيارة إلى 232 موقعا، محققا كامل المستهدف المحدد لهذا المؤشر. كما شهد عدد زوار المواقع المدرجة ضمن التراث الوطني ومواقع اليونسكو نموا كبيرا بلغ 14.10 مليون زائر، متجاوزا المستهدف البالغ 7.19 ملايين زائر بأكثر من الضعف.
وعلى المستوى الدولي، بلغ عدد المشاركات السعودية في الفعاليات الثقافية الدولية 71 مشاركة، متجاوزا المستهدف البالغ 34 مشاركة بأكثر من الضعف، وهو ما يعكس تناميا ملموسا في حضور الثقافة السعودية على المنصات العالمية الكبرى. وفي سوق العمل الثقافي.
وتعكس هذه النتائج مجتمعة استمرار قطاع الثقافة والتراث في ترسيخ مكانة المملكة وجهة ثقافية عالمية رائدة، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية المساهمات السعودية في الفنون والثقافة وتعزيز الهوية الوطنية.
