الإجازة الصيفية تنشط مشاركة شباب وفتيات القصيم في الرياضة والترفيه
مكة
بريدة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
تشهد منطقة القصيم خلال الإجازة الصيفية إقبالا متزايدا من الشباب والفتيات على ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، في ظل توافر المرافق الرياضية والصالات المتخصصة والفعاليات الموسمية، التي وفرت خيارات متنوعة تجمع ممارسة الرياضة وقضاء أوقات الفراغ بأسلوب صحي وآمن.
وتتصدر رياضة كرة القدم قائمة الأنشطة الأكثر ممارسة، سواء في الملاعب المفتوحة أو الصالات المغلقة، حيث تنظم العديد من البطولات الودية والدورات الصيفية التي تستقطب فرقا من مختلف محافظات المنطقة، وتسهم في تعزيز التنافس الرياضي واكتشاف المواهب.
وتحظى رياضات البادل والبلياردو والبولينج بإقبال واسع، خصوصا بين فئة الشباب، فيما تشهد مراكز اللياقة البدنية والأندية الرياضية نشاطا ملحوظا من الراغبين في المحافظة على لياقتهم البدنية خلال فترة الإجازة.
وفي الجانب النسائي، تواصل الصالات الرياضية المخصصة للسيدات استقبال أعداد كبيرة من المشتركات، إلى جانب انتشار حصص اللياقة البدنية، والبيلاتس، وتمارين القوة، بما يعكس تنامي الاهتمام بالرياضة والصحة لدى الفتيات في المنطقة.
وأوضح الكابتن منصور السويد، أحد المدربين في إحدى الصالات الرياضية بالقصيم، أن الإجازة الصيفية تشهد ارتفاعا ملحوظا في أعداد المتدربين مقارنة ببقية فترات العام، مشيرا إلى أن الصالة تستقبل مختلف الفئات العمرية من الشباب ووصولا إلى كبار السن، في ظل تنوع البرامج التدريبية التي تلبي احتياجات الجميع, مشيرا إلى أن الإقبال المتزايد يعكس تنامي الوعي بأهمية ممارسة الرياضة وأثرها في تعزيز الصحة واستثمار أوقات الفراغ بما يعود بالنفع على الفرد والمجتمع.
ولا تقتصر الأنشطة الصيفية على الرياضات البدنية، إذ تشهد مقاهي الألعاب والترفيه إقبالا لافتا على ألعاب الطاولة، والبلياردو، وألعاب الفيديو الالكترونية، التي أصبحت جزءا من المشهد الترفيهي للشباب خلال الإجازة.
وأكد أحد لاعبي البادل باسم الحميداني أن هذه الرياضة أصبحت من أبرز الخيارات التي يفضلها الشباب خلال الإجازة الصيفية، لما توفره من مزيج يجمع النشاط البدني والمتعة والترفيه، مشيرا إلى أنه يحرص على ممارستها بشكل مستمر لما تمنحه من فرصة لقضاء وقت ممتع مع الأصدقاء، وتعزيز روح التنافس الإيجابي، إلى جانب فوائدها الصحية والبدنية، مضيفا أن انتشار ملاعب البادل في مختلف محافظات القصيم أسهم في زيادة الإقبال عليها، وجعلها وجهة مفضلة لقضاء أوقات الفراغ خلال فصل الصيف.
ويحرص عدد من الأهالي على اصطحاب أبنائهم إلى الحدائق العامة والمماشي الرياضية، لممارسة المشي والجري وركوب الدراجات الهوائية والسكوترات، مستفيدين من الأجواء المسائية المعتدلة التي تشهدها المنطقة.
