سوق باب مكة.. وجهة تراثية تعكس الإرث التجاري لجدة التاريخية
مكة
جدة1 دقائق للقراءة

F10481814
حجم الخط
تشهد جدة التاريخية خلال المواسم التي تنظمها وزارة الثقافة تحت شعار «عادت ليالينا» إقبالًا واسعًا من الزوار والسياح الذين يتوافدون للاستمتاع بفعاليات وأجواء هذه الأحياء.
وتتحول المنطقة إلى لوحة فنية تنبض بالحياة وطابع يجمع بين عبق الماضي وجمال الحاضر، يجذب الأهالي المقيمين من محافظة جدة، والزوار من مختلف دول العالم.
وتعد الدكاكين الشعبية بديكوراتها المستوحاة من عبق الماضي نقطة الجذب الرئيسية للحضور في الفعاليات المتنوعة للموسم، فهي تجسد روح التسوق التقليدي وسط أجواء تراثية أصيلة، بمنتجاتها من الأعمال والمشغولات اليدوية المتقنة التي تحمل بصمات الحرفيين والأزياء التقليدية المطرزة بتصاميم مستوحاة من الهوية السعودية، إضافة إلى الإكسسوارات الفريدة التي تروي حكايات الأناقة القديمة وأدوات الضيافة التي تعكس الكرم لدى سكان المدينة.
وتشكل الفوانيس المضيئة عنصرا أساسيا في ديكورات الدكاكين القديمة، فهي تضفي مزيدا من الجمال على المكان، وتعكس ارتباط المجتمع بتراثه العريق خاصة في ليالي رمضان، التي تحرص أغلب الدكاكين على أن تتصدر واجهاتها وأركانها الداخلية، يستحضر فيه التاجر ذكريات التسوق قديما.
وتفوح من منتجات الدكاكين الشعبية بجدة التاريخية، روائح العود والبخور ممزوجة بعبق القهوة السعودية، وأنواع مختلفة من البهارات والحلويات التقليدية التي كانت تشتهر بها المنطقة، يجعل من زيارتها تجربة استثنائية تجمع بين الثقافة والتراث وتتيح الفرصة للتعرف على الحرف التقليدية وصناعاتها العريقة.
