تشهد محافظة جدة حراكا ثقافيا متناميا في المتاجر والمكتبات المتخصصة في بيع وشراء الكتب المستعملة والجديدة، التي تعد وجهة ثقافية للمهتمين بالمعرفة والكتاب، وتعكس تزايد الاهتمام بالقراءة واقتناء الكتب. وتوفر هذه المكتبات كتبا متنوعة تشمل المجالات الدينية والأدبية والعلمية والتاريخية والجغرافية، ما عزز من حضورها بصفتها منصة للمعرفة، ومصدرا يلبي تطلعات القراء من مختلف الاهتمامات.
وأوضح مالك أحد متاجر الكتب المستعملة عبدالعزيز أحمد الغامدي، أن القراءة ازدهرت في جدة بوجود هذه المكتبات، التي تقوم على بيع وشراء الكتب المستعملة والجديدة، إذ توفر الكتب بمختلف تصانيفها ومختلف طبعاتها، واصفا الكتاب المستعمل بأنه يمتلك حياة تتجدد مع كل مكتبة يوجد فيها.
من جانبه، أكد يوسف القاسم أحد العاملين في هذا المجال، أن القراءة تمثل أسلوب حياة لهم، إذ تمكن الإنسان من التعرف على تجارب متعددة ومعلومات ثمينة دون أن يبرح مكانه، عادا القراءة غذاء الروح والعقل، وتسهم في توسيع مدارك القارئ من خلال الاطلاع على تجارب الآخرين حول العالم.
وأكد أنهم يعتزون بتوفير الكتب المستعملة التي تعد كتبا ذات قيمة معنوية عالية لقرائها القدامى الذين باعوها أو تبرعوا بها للمكتبة ليقتنيها قارئ آخر، مشيرا إلى أن انتقال المعرفة من قارئ إلى قارئ آخر يضفي قيمة أثرية ومعرفية للكتاب تنتقل عبر الأجيال.
الأكثر قراءة
أمانة جدة تعلن انضمامها رسميا إلى «مبادرة جودة الحياة» العالمية
المجالس التراثية في الحائط.. معالم تاريخية تروي ذاكرة المجتمع المحلي
«ورث» يفتح آفاقا أكاديمية جديدة.. ويطرح برنامجين نوعيين للمرة الأولى في المملكة
الإثارة تنطلق من الشفا... الجولة الأولى من بطولة السعودية تويوتا صعود الهضبة 2026 تشعل المنافسة على عقبة المحمدية