موسم «العاصف» في فرسان.. نخيل يروي ذاكرة المكان وينعش الاقتصاد المحلي
الاثنين - 13 يوليو 2026
Mon - 13 Jul 2026
تستعيد جزر فرسان هذه الأيام أحد أكثر مواسمها ارتباطا بالإنسان والأرض، حين تتدلى عذوق النخيل بالرطب إيذانا بانطلاق موسم «العاصف»، الذي لا يمثل مجرد موعد للحصاد، بل مناسبة تتجدد فيها ملامح الموروث الزراعي، وتنبض خلالها القرى بحركة الأهالي والزوار، في مشهد يعكس مكانة النخلة بوصفها جزءا أصيلا من هوية فرسان وثقافتها.
ويرتبط موسم جني التمور في محافظة جزر فرسان بمسمى «العاصف»، وهو اسم استمده من الرياح الشمالية الغربية التي تهب على الجزر خلال هذه الفترة من السنة، وظل هذا المسمى متداولا عبر الأجيال، ليصبح عنوانا لموسم يجمع النشاط الزراعي والموروث الاجتماعي، ويعكس ارتباط الإنسان في فرسان بإيقاع الطبيعة وتحولاتها الموسمية. ويشهد الموسم انطلاق أعمال جني الرطب في المزارع المنتشرة بالقرى الرئيسة، التي تشمل «القصار، والمحرق، والسقيد، وختب، وخولة»، حيث يزيد عدد أشجار النخيل على 10 آلاف نخلة، تنتج سنويا كميات وفيرة من الرطب والتمر، لتسهم في دعم الاقتصاد المحلي، والمحافظة على الإرث الزراعي الذي توارثته الأجيال.
الأكثر قراءة
متحف البحر الأحمر يثري الزوار ببرنامج ثقافي يستحضر التراث عبر الفن والمعرفة
بمبانيها التراثية.. جدة التاريخية تستضيف مبادرات ثقافية تعزز حضورها الثقافي
«ورث» يفتح آفاقا أكاديمية جديدة.. ويطرح برنامجين نوعيين للمرة الأولى في المملكة
المجالس التراثية في الحائط.. معالم تاريخية تروي ذاكرة المجتمع المحلي
الزواحف تعزز التوازن البيئي في منطقة الحدود الشمالية
أمانة القصيم تطلق أكثر من 7 مهرجانات