في بلادي سيدات سعوديات رفعن اسم بلادنا في المكانة المرموقة والسمعة اللائقة سياسياً وعلميا وثقافيا.
إن الإعلام قد تجاوزهن ولم يعطهن حقهن من الحفاوة والتقدير.
في مقالي هذا والمقالين اللاحقين أحاول الإشارة والإشادة ببعض أسماء النساء اللاتي نعتز بهن.
الدكتورة ثريا عبيد: أقامت الأمم المتحدة حفل تكريم كبير للدكتورة ثريا، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان بمناسبة قرب انتهاء توليها لهذا المنصب مع نهاية العام الحالي لدى الأمم المتحدة.
إن للدكتورة ثريا قدرات قيادية برزت أثناء فترة عملها التي تمتد إلى ثلاثة عقود في الأمم المتحدة، وهذا فخر للمرأة السعودية لما حققته الدكتورة ثريا بصفتها أول سعودية تتبوأ منصباً مهماً وبارزاً في منظمة عالمية، ولم تشغل هذا المنصب إلا بعد جهد وعمل وتفان، وأشاد بذلك الأمين الحالي للأمم المتحدة (بان كي مون).
ويأتي مقالي هذا تعقيباً على مقال أسماء المحمد المنشور بجريدة عكاظ.
بعنوان ثريا عبيد (الفارسة لا تترجل)، والذي أشادت فيه بالسيدة ثريا، وأشارت فيه إلى أهم إنجازاتها على مستوى العالم في مجال حقوق المرأة، وطالبت بالاستفادة من خبرات السيدة ثريا في بلدها الأم ومسقط رأسها.
كما حصلت الدكتورة ثريا على جائزة (لويس بي سوهن) لحقوق الإنسان عن عملها للترويج لصحة الأمهات، في إطار صندوق السكان بالأمم المتحدة، لدعوتها الصريحة لإنهاء التميز والعنف ضد النساء والفتيات، والاحترام الكامل لحقوق الإنسان.
إن دخول الدكتورة ثريا المجال الدبلوماسي ونجاحها بالوصول إلى منصب الرئيس في إحدى المنظمات الدولية، وهو صندوق الأمم المتحدة للسكان، والذي يلعب دوراً مهماً في معالجة قضايا الأسرة والسكان في العالم، ولهذا وبذلك فإنني أطالب بالاستفادة من هذه السيدة الجليلة.
وأتمنى أن تكون أول وزيرة لشؤون المرأة وحقوق الإنسان، أو وزيرة للشؤون الاجتماعية.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.