«الطلح».. ملاذ آمن للحياة الفطرية ومصدر غذائي وبيئي يعزز التنوع الحيوي المستدام
الثلاثاء - 30 يونيو 2026
Tue - 30 Jun 2026
تمثل شجرة الطلح إحدى أبرز مكونات الغطاء النباتي في البيئات الصحراوية بالسعودية ودول الخليج، إذ تتجاوز كونها شجرة برية تنمو في الصحراء لتشكل منظومة بيئية واقتصادية متكاملة، فيما تزخر صحاري منطقة الحدود الشمالية بانتشار أشجار الطلح التي تعد أحد مكونات الغطاء النباتي في المنطقة.
وتؤدي شجرة الطلح دورا مهما في المحافظة على التوازن البيئي، من خلال توفير المأوى والغذاء للعديد من الكائنات الفطرية والطيور والحشرات، بما يعزز استدامة النظم البيئية الصحراوية، كما تسهم جذورها في تثبيت التربة والحد من انجرافها، الأمر الذي يجعلها عنصرا رئيسا في جهود مكافحة التصحر واستعادة الغطاء النباتي.
وأكد عدد من المهتمين بالبيئة أن شجرة الطلح تحظى باهتمام واسع نظير قيمتها البيئية والاقتصادية، إذ تنمو في الظروف المناخية القاسية، وتتميز بقدرتها العالية على التكيف مع الجفاف ودرجات الحرارة المرتفعة، فيما يصل ارتفاعها إلى أكثر من ثمانية أمتار، وهي من الأشجار المعمرة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تعد شجرة الطلح مصدرا لإنتاج أجود وأغلى أنواع العسل الطبيعي، إضافة إلى الاستفادة منها في إنتاج الأخشاب والفحم والصمغ العربي، مما يعزز قيمتها الاقتصادية ويدعم الأنشطة المرتبطة بتربية النحل. وتشتهر شجرة الطلح بتوفير ظلال واسعة وباردة في البيئة الصحراوية بفضل تاجها الكثيف، ما يجعلها ملاذا للإنسان والحيوان في مواجهة درجات الحرارة المرتفعة خلال فصل الصيف.
الأكثر قراءة
«الموارد البشرية» تعلن فتح باب التسجيل للعام التأهيلي بمراكز الرعاية النهارية
الهيئة السعودية للسياحة تطلق منصة عروض صيف السعودية 2026 تحت شعار
«إثراء» ينظم معرض الكتاب للأطفال بحزمة فعاليات متنوعة
سكان الجوف وحائل الأكثر صحة في المملكة
224 مليون ريال دعم سعودي جديد لسد عجز موازنة الحكومة اليمنية
على رأسهم الزبيدي «سارق البلاد ومحرض العباد».. اليمن يطالب العالم بمعاقبة معرقلي السلام