«ميدان الثقافة».. نافذة حضارية تربط الماضي بالمستقبل في قلب جدة التاريخية
الثلاثاء - 23 يونيو 2026
Tue - 23 Jun 2026
يشكل «ميدان الثقافة» أحد أبرز المعالم الثقافية الحديثة في منطقة جدة التاريخية بوصفه مركزا حضاريا يعكس جهود المملكة في تحويل التراث إلى فضاء معايش للفن والمعرفة، ضمن مسار تطويري يستلهم أصالة المكان، ويواكب تطلعات رؤية المملكة 2030.
ويقع الميدان على ضفاف بحيرة الأربعين، بمساحة بنائية تتجاوز 26 ألف م2، ويضم معالم رئيسة منها متحف تيم لاب بلا حدود، ومركز الفنون المسرحية، وبيت أمير البحر، ليشكل بذلك نقطة التقاء بين العمارة التراثية والتجربة الثقافية الحديثة. ويجسد الميدان في تصميمه الهوية المعمارية لجدة التاريخية بأسلوب معاصر، حيث اعتمدت وزارة الثقافة على نمط البناء العمودي المستوحى من طراز البيوت القديمة، مع واجهات غير منتظمة تستخدم تقنية الدفع والسحب لإبراز الظلال، ورواشين خشبية بأشكال متباينة، إلى جانب أقواس تقليدية وشرفات مغطاة، تعيد تشكيل الطابع الجمالي للمنطقة، وتعزز من جماليات التهوية الطبيعية.
ويتضمن الميدان الثقافي في تصميمه تفاصيل زخرفية دقيقة، مثل التيجان المعمارية والحواجز العلوية المزخرفة، ما يمنح الواجهات طابعا ديناميكيا يعكس تراث المدينة وعمقها التاريخي. وتحضر المراكز الفنية المتكاملة في الميدان الثقافي، حيث يشغل مركز الفنون المسرحية مساحة تقدر بـ16 ألف م2، ويضم مسرحا رئيسا يتسع لـ868 مقعدا، إلى جانب خمس صالات سينما بسعة إجمالية تبلغ 564 مقعدا، و9 قاعات للحوارات الثقافية، وردهة متعددة الاستخدامات، إضافة إلى مطعم و3 مقاه تمثل محطات للقاءات المجتمعية والثقافية.
الأكثر قراءة
بوزن يبلغ 1415 كجم.. الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة
كيف تتم أعمال تغيير كسوة الكعبة المشرفة؟
إطلاق منظومة ديوان المظالم 2030 لرسم ملامح المرحلة المقبلة للقضاء الإداري
«الموارد البشرية» تعلن فتح باب التسجيل للعام التأهيلي بمراكز الرعاية النهارية
ما وراء المشهد المونديالي: القدية ترسم ملامح عصر النهضة الرياضي السعودي
هيئة العقار: انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ459,515 قطعة عقارية في مناطق الرياض ومكة والمدينة اليوم