في اليوم العالمي للتصحر.. النباتات البرية هوية بيئية بالحدود الشمالية
الأحد - 21 يونيو 2026
Sun - 21 Jun 2026
تؤدي النباتات البرية في منطقة الحدود الشمالية دورا حيويا في تثبيت التربة، وتقليل سرعة الرياح، وتوفير الظل والمأوى للكائنات الحية، وزيادة خصوبة الأرض، مما يمنع تحول الأراضي الخصبة إلى مناطق قاحلة. وتمثل تلك النباتات البرية جزءا حيويا من الهوية البيئية والركيزة الأساسية للتوازن البيئي في المنطقة، وتتجلى فيها قدرة الطبيعة على التكيف مع الظروف المناخية القاسية، ومن أبرزها: (الطلح، الرغل، العرفج، الرمث، الأرطى، الربلة، الشيح، والقيصوم) بالإضافة إلى جانب النباتات الرعوية الشهيرة كالقليقلان، والغضراف. وتأتي فوائدها البيئية من خلال تكيفها مع الجفاف بترشيد استهلاك المياه ومقاومة درجات الحرارة العالية بفضل جذورها الممتدة، وإسهامها في تثبيت التربة وحمايتها من الانجراف ومكافحة التصحر، فضلا عن كونها مصدرا رئيسا لغذاء الحيوانات الفطرية والماشية، بالإضافة إلى خصائصها الكيميائية التي تكون محل اهتمام الباحثين لدراسة ومعرفة فوائدها واستخدامها ضمن مكونات منتجات علاجية أو تجميلية، بعد اعتماد ذلك من جهات الاعتماد ذات الاختصاص الرسمية. وتشكل الأعشاب البرية في المملكة، ثروة طبيعية فريدة تتجاوز كونها غطاء نباتيا يزين الصحاري؛ فهي جزء من هويتنا البيئية والثقافية، وشاهد على قدرة الحياة على التكيف مع أقسى الظروف.
الأكثر قراءة
بوزن يبلغ 1415 كجم.. الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة
كيف تتم أعمال تغيير كسوة الكعبة المشرفة؟
إطلاق منظومة ديوان المظالم 2030 لرسم ملامح المرحلة المقبلة للقضاء الإداري
«الموارد البشرية» تعلن فتح باب التسجيل للعام التأهيلي بمراكز الرعاية النهارية
ما وراء المشهد المونديالي: القدية ترسم ملامح عصر النهضة الرياضي السعودي
هيئة العقار: انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ459,515 قطعة عقارية في مناطق الرياض ومكة والمدينة اليوم