أشد ما يقتل الطموح ليس الفشل.. بل انتظار اللحظة المثالية التي لا تأتي
الأربعاء - 17 يونيو 2026
Wed - 17 Jun 2026
لاحظت في داخلي عادة تتكرر كلما اقتربت من طموح: التسويف.
ليس كسلا بقدر ما هو خوف مقنّع بالانشغال، وتراجع مغلف بالتأجيل.
وحين تعمقت في فهم هذه العادة، أدركت حقيقة لم تكن مريحة؛ إذ كنت أعلق قيمة طموحاتي على ما أملكه من حضور اجتماعي، وكأنها لا تستحق السعي دون ذلك كان الوعي بهذا الخلل أول خطوة حقيقية.
فالشخصية لا تنضج دفعة واحدة؛ في داخل كل إنسان جزء ناضج، وآخر لا يزال يتشكل.
والفرق بين من ينجح ومن يتوقف، أن الأول لا ينتظر اكتمال نفسه ليبدأ.
ما أدركته اليوم أن الطموح لا يحتاج إذنا من المجتمع، ولا ضمانة من الظروف، بل يحتاج صبرا، والتزاما، والمضي مع تفاصيل الحياة اليومية ففي هذه التفاصيل الصغيرة، يتشكل الإنسان، ويتوقد فيه ضوء لا تستطيع أي عقبة إطفاءه.
نبدأ ناقصين... ونكتمل في الطريق، وربما كان الطريق نفسه، هو ما يصنعنا.
ليس كسلا بقدر ما هو خوف مقنّع بالانشغال، وتراجع مغلف بالتأجيل.
وحين تعمقت في فهم هذه العادة، أدركت حقيقة لم تكن مريحة؛ إذ كنت أعلق قيمة طموحاتي على ما أملكه من حضور اجتماعي، وكأنها لا تستحق السعي دون ذلك كان الوعي بهذا الخلل أول خطوة حقيقية.
فالشخصية لا تنضج دفعة واحدة؛ في داخل كل إنسان جزء ناضج، وآخر لا يزال يتشكل.
والفرق بين من ينجح ومن يتوقف، أن الأول لا ينتظر اكتمال نفسه ليبدأ.
ما أدركته اليوم أن الطموح لا يحتاج إذنا من المجتمع، ولا ضمانة من الظروف، بل يحتاج صبرا، والتزاما، والمضي مع تفاصيل الحياة اليومية ففي هذه التفاصيل الصغيرة، يتشكل الإنسان، ويتوقد فيه ضوء لا تستطيع أي عقبة إطفاءه.
نبدأ ناقصين... ونكتمل في الطريق، وربما كان الطريق نفسه، هو ما يصنعنا.