دارة الملك عبدالعزيز تتسلم أرشيفا رقميا من معهد الإدارة العامة
الثلاثاء - 16 يونيو 2026
Tue - 16 Jun 2026
برعاية وحضور الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، وبحضور المدير العام لمعهد الإدارة العامة الدكتور بندر بن أسعد السجان، وقعت دارة الملك عبدالعزيز ومعهد الإدارة العامة «ضمن ملتقى الدارة»، مذكرة تعاون مشترك؛ بهدف تعزيز التعاون العلمي والمعرفي والتدريبي بين الجانبين، ودعم الجهود الوطنية في مجالات التوثيق التاريخي والتأهيل والتطوير المؤسسي، بما يسهم في خدمة المعرفة التاريخية والوطنية وتنمية القدرات البشرية.
ووقع المذكرة عن دارة الملك عبدالعزيز الرئيس التنفيذي للدارة تركي بن محمد الشويعر، فيما وقعها عن معهد الإدارة العامة نائب المدير العام للاستشارات والدراسات الدكتور محمد بن صالح البخيتي، بحضور عدد من المسؤولين والمختصين من الجانبين.
وفي تفعيل مباشر لبنود هذه الاتفاقية جرى تسليم الدارة نسخة رقمية من الوثائق التاريخية والدوريات المحفوظة لدى المعهد، إلى جانب بياناتها الوصفية، تمثل حصيلة ما جمعه معهد الإدارة العامة منذ تأسيسه في 24 شوال 1380هـ الموافق 10 أبريل 1961م من مواد ووثائق ومعارف متخصصة في مجالات حفظ الوثائق وتنظيم المعلومات والأرشفة وإدارة المعرفة المؤسسية، إضافة إلى ما اقتناه من دوريات وصحف ومجلات وحفظه ضمن أرصدته المعرفية والوثائقية المتراكمة عبر 7 عقود.
واحتوت النسخة الرقمية المهداة إلى دارة الملك عبدالعزيز على أكثر من 50 ألف وثيقة تاريخية، تنوعت موضوعاتها بين وثائق ومحفوظات حكومية، بما يعكس جانبا من التطور الإداري والتنظيمي والمؤسسي في السعودية عبر مراحل زمنية متعددة. واشتملت المواد التاريخية المسلمة للدارة على مجلدات من الدوريات الصحفية والمجلات، ضمن ملفات رقمية جرى تحويلها رقميا من بكرات الميكروفيلم، تمثل رصيدا معرفيا وإعلاميا يوثق جوانب متعددة من الحياة الاجتماعية والثقافية والفكرية في السعودية والمنطقة العربية والعالم.
وأتاحت الدارة الوثائق والمواد الرقمية للباحثين والمهتمين من خلال مركز خدمات المستفيدين المجهزة للاطلاع والبحث، بما يتيح لهم تصفح المحتوى الرقمي والاستفادة منه وطلب المواد التي يحتاجون إليها في دراساتهم وأبحاثهم.
ويأتي ذلك ضمن جهود دارة الملك عبدالعزيز لتوسيع نطاق الوصول إلى المصادر التاريخية والعلمية، وتيسير الإفادة منها، وتعزيز حضور المحتوى الوثائقي والمعرفي في البيئة الرقمية، بما يسهم في دعم البحث العلمي، وإثراء الدراسات المتخصصة، وتوفير مصادر أصلية موثوقة توثق جوانب متعددة من تاريخ المملكة.