بساتين التين في نجران.. إنتاج متنام واستثمار زراعي مستدام

الاثنين - 15 يونيو 2026

Mon - 15 Jun 2026


تعد منطقة نجران من أهم الحواضر الزراعية في المملكة، حيث شهدت خلال السنوات الأخيرة قفزة نوعية في إنتاج الفواكه الموسمية، وعلى رأسها التين نتيجة موقعها الجغرافي ومناخها الملائم، وتوافر مصادر مياه عذبة محلية.

وتحولت زراعة التين من ممارسة تقليدية إلى قطاع استثماري حيوي يسهم في مستهدفات الأمن الغذائي الوطني، وتنمية دخل الأسر الريفية، حيث تمكن المزارعون بالتعاون مع مراكز الأبحاث المحلية من استزراع 23 صنفا محليا ومستوردا؛ تميزت بغزارة الإنتاج وطول موسم الحصاد الذي يمتد عادة من بداية يونيو، وحتى أواخر أكتوبر من كل عام، مع تنوع في سلاسل القيمة شمل البيع الطازج والصناعات التحويلية مثل: التجفيف، وإنتاج المربى، وتسويق شتلات التعقيل.

وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة نجران المهندس مريح بن شارع الشهراني، أن القطاع الزراعي يحظى بدعم ورعاية مستمرين من أمير المنطقة، ونائبه، في إطار التوجه نحو تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستدامة وتشجيع الاستثمار الزراعي، مشيرا إلى أن التين بات يمثل فرصة استثمارية مهمة ترفع دخل المنتجين، وتعزز الاكتفاء والإمداد المحلي.

وبين أن مؤشرات إنتاج التين في نجران والمحافظات المجاورة تقارب 650 طنا سنويا، وتزرع على نحو 35 هكتارا؛ مما يعزز مساهمة المنطقة في الإمداد المحلي؛ ومن أبرز الأصناف المزروعة التين العسلي (بنوعيه الأخضر والذهبي)، وتين «كعب الغزال»، والتين الأوروبي المتلون، والتين المغربي الفاخر، إلى جانب أصناف معتمدة مثل: البرون التركي، وتين كادوتا، والوايت كينج. وتمتلك نجران مقومات قوية لتحويل زراعة التين إلى نموذج زراعي مستدام ومربح يسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتنمية الاقتصاد المحلي، ومع تكثيف الدعم الفني، وتطوير سلاسل القيمة يمكن رفع جودة الإنتاج وزيادة قيمته السوقية والاستفادة من فرص التصدير الإقليمية.

الأكثر قراءة