الوطنية وتأثيرها على السلوك
الاثنين - 08 يونيو 2026
Mon - 08 Jun 2026
حب الوطن هو شعور فطري راسخ، فهو الانتماء الذي يمنحنا الهوية والسند. تتغنى به الكلمات والقصائد، وتتجلى فيه أسمى معاني التضحية والوفاء، ليبقى الوطن دائما هو الأغلى وملاذ القلوب الآمن.
إليكم ما حدث معي في هذه الواقعة التي تثبت أن الوطنية قد تؤثر على سلوك الإنسان وطبيعته، وربما تكون قيمة عليا تعيد الإنسان إلى الطريق السوي والسلوك المستقيم.
في عيد الأضحى سرق جهاز جوالي الآيفون بشريحة اتصاله، وهو الجهاز الذي يوجد فيه حسابي في منصة إكس والحساب النشط الوحيد لي في وسائل التواصل الاجتماعي.
فاتصلت بالسارق ورد على الفور: مرحبا نمر
قلت: مرحبا، هل الجهاز لديكم؟
قال: نعم، وسأعيده لك. قلت له: إن كنت بحاجة له فأنا قد وهبته لك، ولكن بعد أن تحذف منه حسابي في منصة إكس.
فقال: من أجل ذلك كنت أريد إعادة الجهاز لك.
قلت له: وما المبرر؟
فقال: لأنك صحفي وإعلامي سعودي تدافع عن وطنك وقيادتك احترمت مهمتك وقررت إعادة جهازك.
قلت له: أنت سعودي؟
قال: نعم. ومن شعب طويق.
قلت له: أشكرك على وطنيتك وأنك جعلتها فوق كل شيء.
هذه الوطنية التي أحبطت السرقة لدى هذا المواطن الشجاع هي سر قوتنا وتلاحمنا.. فأرجو أن لا تزعزعها التصرفات الفردية من بعض القلة الذين لا يقدرون مكانة الوطنية وأهمية تنميتها في قلوب أبناء الشعب باعتبارها - في فهمهم القاصر - عملا هامشيا لا يستحق التقدير.
إليكم ما حدث معي في هذه الواقعة التي تثبت أن الوطنية قد تؤثر على سلوك الإنسان وطبيعته، وربما تكون قيمة عليا تعيد الإنسان إلى الطريق السوي والسلوك المستقيم.
في عيد الأضحى سرق جهاز جوالي الآيفون بشريحة اتصاله، وهو الجهاز الذي يوجد فيه حسابي في منصة إكس والحساب النشط الوحيد لي في وسائل التواصل الاجتماعي.
فاتصلت بالسارق ورد على الفور: مرحبا نمر
قلت: مرحبا، هل الجهاز لديكم؟
قال: نعم، وسأعيده لك. قلت له: إن كنت بحاجة له فأنا قد وهبته لك، ولكن بعد أن تحذف منه حسابي في منصة إكس.
فقال: من أجل ذلك كنت أريد إعادة الجهاز لك.
قلت له: وما المبرر؟
فقال: لأنك صحفي وإعلامي سعودي تدافع عن وطنك وقيادتك احترمت مهمتك وقررت إعادة جهازك.
قلت له: أنت سعودي؟
قال: نعم. ومن شعب طويق.
قلت له: أشكرك على وطنيتك وأنك جعلتها فوق كل شيء.
هذه الوطنية التي أحبطت السرقة لدى هذا المواطن الشجاع هي سر قوتنا وتلاحمنا.. فأرجو أن لا تزعزعها التصرفات الفردية من بعض القلة الذين لا يقدرون مكانة الوطنية وأهمية تنميتها في قلوب أبناء الشعب باعتبارها - في فهمهم القاصر - عملا هامشيا لا يستحق التقدير.