لا يكاد يخلو شارع رئيس من شوارع المجاردة شمال غرب منطقة عسير من رداءة السفلتة التي تعوق حركة السير، وتلحق الضرر بالمركبات، وما يزيد الأمر سوءا أن الحفريات والمطبات وسوء سفلتة الشوراع أصبحت جميعها تترصد بالسيارات، ما يدفع قائديها إلى توخي الحذر عند السير فيها، ويتطلب تدخلا سريعا من الجهات المعنية لإصلاح هذا الخلل.
بحسب عدد من الأهالي ـ.
وقال كل من ناصر عسيري، وحسن علي، وسالم عبدالله من سكان المحافظة «إن الطرق والشوارع الرئيسة بالمجاردة سفلتتها متهالكة فضلا عن افتقارها للصيانة، مرجعين أسباب تهالكها لعدة عوامل منها إهمال الطرق وغياب أعمال الصيانة المتكررة، كونها أنشئت منذ عدة سنوات، ووضعها الحالي يهدد سلامة العابرين والسكان، كما يشكل ضررا على السيارات، وينقص من عمرها الافتراضي.
وأضاف خالد الشهري «الأضرار لم تعد تتوقف عند السيارات، بل تعدت لأكثر من ذلك، بحيث أصبحت صورة الشوارع سيئة للغاية، ما يعكس ضعف الرقابة عليها، في ظل تهور الشباب المراهقين بقيادة مركباتهم بسرعة فائقة، ما يتسبب في وقوع العديد من الحوادث المرورية المفجعة، مطالبا البلدية بسرعة التدخل لإيقاف تلك الأضرار».
وانتقد عبدالله ظافر عملية ترقيع الطرق التي تنفذها البلدية بالشوارع الرئيسة، حيث تعمد إلى ترقيع الشارع بعد فقد السفلتة القديمة، إلا أنها لا تصمد طويلا أمام السيارات العابرة، كون ما تقوم به البلدية لا يعد من الحلول المناسبة التي تكفل سلامة مستخدمي الطرق، وما زال الأهالي هذه اللحظة يعانون من جراء ذلك، وفي أغلب الأحيان يضطرون إلى البحث عن طرق أخرى بديلة للسير فيها.
من جهته أوضح رئيس بلدية المجاردة المهندس عبدالله بن دلبوح لـ»مكة» أن هناك برنامجا مجدولا لصيانة وإعادة تأهيل الشوارع الرئيسة بالمحافظة، وسينفذ على عدة مراحل، وسيشمل صيانة الطبقة الاسفلتية والأرصفة وأعمال التشجير وشبكة الري وإنارة شوارعها.