أكد رئيس غرفة مكة التجارية الصناعية ماهر جمال، أن الخطة المستقبلية للغرفة ستعتمد على برامج متنوعة تعتمد في أساسها على التميز، مما سيرفع من أسهم الغرفة، وينعكس إيجابا على المستثمرين المنتسبين للغرفة، والعاصمة المقدسة عموما.
وأشار إلى أن مجلس الإدارة الجديد، سيقدم أقصى ما يمكنه بما يضمن النجاح للمشاريع الاستثمارية، وهو أمر سيحقق توسع الأنشطة، وصولا إلى الأهداف التي يسعى إليها المجلس الجديد.
وشدد جمال خلال حضوره وعدد من رجال الأعمال والإعلام أمسية رجل الأعمال إبراهيم أمجد على ضرورة الاستفادة من وجود المسلمين الدائم في مكة المكرمة بحكم قدسيتها، وقال: لذا سنعمل على أن تكون مكة أكثر حضورا من الناحية الاقتصادية على الخارطة الإسلامية، لافتا إلى أن الخدمات أقل من المستوى المطلوب، وأن التركيز ينصب فقط على موسم الحج، «وهو ما سنتلافاه مستقبلا عبر منهج لتطوير الملتقيات المكية، وتنشيط المناطق الصناعية، والتواصل مع جهات أخرى كأمانة العاصمة المقدسة، لتفعيل التطوير العقاري وتسهيل إجراءات المستثمرين، ومعالجة الاستثمارات المرتبطة بالحجيج.
واستطرد جمال: سنعمل على تطوير الأفكار من خلال المعرض الدائم للصناعات الإسلامية، لافتا إلى أن تفعيل المبادرات سيكون أولا لتلك الأكثر جاهزية، والآليات كثيرة لمناقشة وتفعيل مبادرات التجار ومعالجة قضاياهم.
من جهته قال نائب رئيس غرفة مكة إيهاب مشاط، إن درونا سيرتكز على طرح الخطط ومتابعة تنفيذها، وتحمل مسؤولية تغيير الصورة الذاتية كون الغرفة تخدم قطاعات الأعمال والمنتسبين، ولا يقتصر دورها فقط على تصديق المعاملات.