اكتست مساحات واسعة من الأراضي الصحراوية الرملية غرب «قرية لينة التاريخية» بمنطقة الحدود الشمالية، بزهور الأربيان (الأقحوان البري)، حيث تضفي لونا أبيض ناصعا يشبه الثلوج على مساحات شاسعة، وتمثل نبتة الأربيان أحد أبرز مظاهر الربيع في منطقة الحدود الشمالية.
وتتنوع ألوانه بين الأبيض والأصفر، وتتكون الزهرة من مجموعة من البتلات المرتبة بشكل دائري وأوراقه خضراء ذات شكل مفصص أو مسنن، وغالبا ما ينمو في التربة الرملية أو الطينية الخفيفة.
كما انتشرت الأزهار البرية بألوانها المتنوعة، متداخلة مع الأعشاب والشجيرات الصحراوية على مد النظر، لتضفي على المنطقة الرملية لوحة طبيعية نابضة بالحياة، وسط أجواء ربيعية معتدلة.
وشكلت هذه المشاهد الطبيعية عنصر جذب لهواة الرحلات البرية والتصوير، الذين يتوافدون لرصد التحولات التي تطرأ على الصحراء بعد هطول الأمطار، في حين تؤكد الجهات المختصة أهمية المحافظة على الغطاء النباتي، وتجنّب الممارسات التي قد تلحق به الضرر.
وذكر مهتمون بالنباتات أن ازدهار النباتات البرية في مثل هذه الأوقات يعد مؤشرا على سلامة المنظومة البيئية، ودليلا على الأثر الإيجابي للأمطار والحماية في إعادة الحياة لمواطن الطبيعة الصحراوية.
الأكثر قراءة
«الموارد البشرية» تعلن فتح باب التسجيل للعام التأهيلي بمراكز الرعاية النهارية
«إثراء» ينظم معرض الكتاب للأطفال بحزمة فعاليات متنوعة
سكان الجوف وحائل الأكثر صحة في المملكة
224 مليون ريال دعم سعودي جديد لسد عجز موازنة الحكومة اليمنية
على رأسهم الزبيدي «سارق البلاد ومحرض العباد».. اليمن يطالب العالم بمعاقبة معرقلي السلام