«موهبة» تكتشف 34 ألف موهوب جديد

سجلت رقما قياسيا في موسوعة جينيس العالمية
سجلت رقما قياسيا في موسوعة جينيس العالمية

الاثنين - 16 فبراير 2026

Mon - 16 Feb 2026


أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة»، اكتشاف أكثر من 34 ألف طالب وطالبة موهوبين، في النسخة الـ16 من البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين 2026، الذي تنفذه بالشراكة مع وزارة التعليم، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، ممثلة بالمركز الوطني للقياس؛ ليرتفع عدد الطلبة الموهوبين المكتشفين إلى أكثر من 278 ألف موهوب وموهوبة.

وأوضحت «موهبة» في بيان صحفي صدر أمس، أن عدد الطلبة الموهوبين المكتشفين عبر البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين هذا العام بلغ 34,358 طالبا وطالبة، منهم 2,469 موهبة استثنائية، و31,889 موهوبا، إضافة إلى الطلبة الواعدين بالموهبة وعددهم 41,047، ويجري العمل على ترشيحهم للبرامج والخدمات المقدمة وفق معايير البرامج ومتطلباتها.

وبلغ عدد المسجلين لعام 2026 في البرنامج 94,323 طالبا وطالبة من مختلف مناطق المملكة، أدى مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة منهم 89,843 طالبا وطالبة، ليرتفع عدد الطلاب والطالبات الذين أدوا المقياس على مدار 16 عاما منذ إطلاقه في 2011 إلى أكثر من 776 ألف طالب وطالبة.

وأدى المقياس هذا العام في المستوى الأول، الذي يشمل الصفوف الثالث والرابع والخامس الابتدائي، 6,278 طالبا وطالبة، وفي المستوى الثاني، الصفوف السادس الابتدائي والأول والثاني المتوسط، 12,703 طلاب وطالبات، بينما سجل طلبة المستوى الثالث الثالث المتوسط والأول الثانوي 15,377 من إجمالي الطلبة المؤدين للمقياس.

وسجلت «موهبة» رقما قياسيا عالميا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية العالمية عن المقياس، بأكبر عدد من الأشخاص الذين سجلوا في اختبار القدرات العقلية خلال شهر واحد، بعد أيام من تسجيلها رقما قياسيا في الموسوعة نفسها عن الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي في نسخته الـ16 «إبداع 2026»، بوصفه أكبر مسابقة للحلول الابتكارية على مستوى العالم.

ويشتمل مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة على عدة محاور، تتضمن المرونة العقلية، والاستدلال الرياضي والمكاني، والاستدلال العلمي والميكانيكي، والاستدلال اللغوي وفهم المقروء، ويتاح للطلبة أداء المقياس باللغتين العربية والإنجليزية عبر أكثر من 100 مقر محوسب للطلاب المستهدفين من الصف الثالث الابتدائي إلى الأول الثانوي.

ويهدف البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، الذي يعد المحطة الأولى لرحلة الطالب الموهوب ومدخلا لمعظم خدمات وبرامج «موهبة»، إلى اكتشاف الطلبة الموهوبين في مجالات العلوم والتقنية، وتطوير نظام متكامل ومنهجية شاملة للتعرف على الموهوبين، وتحقيق العدالة والإنصاف في اختيار الطالب الموهوب، وتوجيهه إلى برنامج الرعاية الملائم له.

ويسعى البرنامج إلى بناء قاعدة بيانات شاملة ومفصلة للطلبة الموهوبين بالمملكة، والإسهام في توعية المجتمع بخصائص الموهوبين وأهمية اكتشافهم، وكذلك الإسهام في إثراء مصادر البحث العلمي والمكتبة العربية فيما يتعلق بمجال التعرف على الموهوبين.

ويعد البرنامج بوابة للحصول على البرامج البحثية والإثرائية، ويساعد على التأهيل والتدريب والتطوير بعد مرحلة الاكتشاف، إضافة إلى فصول موهبة وعدد من البرامج المحلية والدولية التي تعقد على مدار العام أو خلال الصيف من كل عام، بالشراكة بين «موهبة» وعدد كبير من الوزارات والقطاعات الحكومية المختلفة والشركات الكبرى.

ويأتي الإعلان تتويجا لجهود مشتركة بين وزارة التعليم وموهبة وهيئة تقويم التعليم، التي تسعى إلى اكتشاف ورعاية وتطوير قدرات الطلاب الموهوبين وتوفير البيئة المناسبة لهم للابتكار والإبداع؛ بهدف تمكينهم من تحقيق الريادة العلمية ورفع اسم المملكة عالميا.