«الأواني المنزلية القديمة» بالباحة حاضرة في الذاكرة قبيل رمضان
الأحد - 15 فبراير 2026
Sun - 15 Feb 2026
يستقبل أهالي منطقة الباحة شهر رمضان بكثير من البهجة والفرح، واستذكار عاداتهم الرمضانية ومن أبرزها الأواني المنزلية الفخارية التي تستخدمها النساء في صناعة وإعداد المأكولات الشعبية قديما بالمنطقة.
وتحمل الأواني بالباحة ملامح راسخة من التراث المحلي وتعكس هوية ثقافية تشكلت عبر تاريخ طويل من التعايش مع البيئة والطبيعة الزراعية التي ميزت المنطقة وأسهمت في تنوع الأواني التي ما زالت حاضرة في الذاكرة والوجدان.
وتشهد أسواق الباحة هذه الأيام انتعاشا وحركة كثيفة من قبل النساء اللاتي حرصن على اقتناء أوان جديدة للمطبخ في رمضان، في الوقت الذي تبقى الأواني القديمة حبيسة المتاحف والعرض في المناسبات والفعاليات منها الفخارية، والنحاسية، والحجرية، التي تميزت بصلابتها وملاءمتها لإعداد الأكلات الشعبية كالعصيدة والدغابيس والخبزة على النار أو الجمر.
وتغيير الأواني المنزلية يعدها الكثير من النساء عادة موسمية تسبق شهر رمضان، إذ يتفنن تجار الأواني في توفير مختلف الأواني بأشكالها المختلفة ذات الزخارف والرسومات التراثية والإسلامية المرتبطة بالشهر الكريم، وتجذب الزبائن وخاصة كبار السن والنساء، حيث تزين محلات بيع الأواني الفخارية الشعبية التي جنبات الطرق العامة بالمنطقة الكثافة الشرائية التي تجدها تلك الأواني من قبل أهالي وزوار المنطقة.
ووثق عدد من الأواني المنزلية القديمة التي تعرض في متحف الأخوين بالباحة، وتجد إشادة وإعجابا من زواره بما يشهدونها من أوانٍ منزلية بمختلف أنواعها وأحجامها وطريقة صناعتها واستخدمها التي تعكس العمق الثقافي والتاريخي والتراثي للمنطقة.
يذكر أن منطقة الباحة تزخر بتراث عميق يجمع بين التاريخ العريق والطبيعة الساحرة والإنسان المبدع، لتظل شاهدة على هوية الباحة الأصيلة، المتوارثة جيلا بعد جيل، وعلامة بارزة من علامات المنطقة الثقافية.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي