سرد المعلمون والمعلمات همومهم وبثوا شكواهم من الغربة والترحال والحلم السنوي لطلب النقل في هاشتاق جاء متزامنا مع إعلان وزارة التربية والتعليم في مؤتمر صحفي حركة نقل هذا العام، وتباينت ردود المغردين في هذا الوسم بين من سخط على وزارته، وبين من أكد أنها دائما محبطة ولا تلبي رغبات طالبي النقل إلا لقلة.

#حركة_النقل_الخارجي عدد التغريدات 56831


الدكتور عبدالرحمن الشلاش - خبير تربوي

أي معلم أو معلمة لا يقدم على طلب النقل من مناطقهم إلا لأسباب تمنعهم من الاستمرار في تلك المناطق التي يعملون بها، لذلك عندما تأتي النتائج بما لا تشتهي سفنهم، فإنها تترك آثارا محبطة على المعلمين والمعلمات، وينعكس ذلك على مستوى إنتاجيتهم وأدائهم، لذلك لابد أن تعمل وزارة التربية على تلبية طلبات المتقدمين، ولو عن طريق الأقدمية التي سلبت بقرارات غير منصفة، شريطة ألا تطول سنوات الانتظار عن ثلاث سنوات، وقتها سيعطي هؤلاء الموظفون بشكل أفضل، وتبرز آثار هذه التوجيهات على تحصيل الطلاب ومستوياتهم التربوية والتعليمية، كما أنها تساهم في رفع المستوى النفسي والرضا الوظيفي لدى قطاع كبير يشكل عقول وآمال أكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة وأولياء أمورهم.