غرفة الشرقية تطلق مؤتمر »Energy Connect« بمشاركة قادة صناعة الطاقة
الخميس - 12 فبراير 2026
Thu - 12 Feb 2026
أطلقت غرفة الشرقية مؤتمر الطاقة والتواصل «Energy Connect»، بالتعاون مع مجلس صناعات الطاقة EIC، ومشاركة واسعة من قادة صناعة الطاقة.
وجاء انعقاد المؤتمر بوصفه منصة محورية جمعت قادة الصناعة ومقاولي الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) والمطورين في قطاع الطاقة في المملكة والشركات الأجنبية المهتمة بدخول السوق الوطني.
وسلط المؤتمر الضوء على سلاسل التوريد والفرص الاستثمارية المتاحة في هذا المجال، واستعراض المشاريع الجديدة التي ستطلق في المنطقة، مما أتاح أرضية مشتركة للتواصل مع المستثمرين والشركات الأجنبية التي لديها مقرات في المملكة.
وشهد المؤتمر حضورا لافتا لنخبة من الشركات الكبرى والخبراء الدوليين، إلى جانب عديد من ممثلي جهات حكومية وخاصة فاعلة، كوزارة الاستثمار، ووزارة الطاقة، وصندوق التنمية الصناعية السعودي، والهيئة السعودية للمياه، والهيئة الملكية بالجبيل وينبع، ومدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، وممثلي برنامج «استثمر في السعودية».
وأوضح رئيس غرفة الشرقية فهد بن عبدالله الفراج أن الاقتصاد الوطني يشهد اليوم نقلة نوعية وتطورا متسارعا في شتى المجالات، التي تتزامن مع مشروعات كبرى قيد التنفيذ وأخرى في طور الانطلاق، لا سيما في قطاع الطاقة، الذي يتصدر أولويات ومستهدفات رؤية المملكة 2030، الهادفة إلى ترسيخ مكانة المملكة بوصفها رائدة عالميا في مختلف أشكال الطاقة، من خلال تبني إطار الاقتصاد الدائري للكربون، انسجاما مع التحولات العالمية المتسارعة نحو الاستدامة البيئية.
وبين أن المؤتمر جاء امتدادا إلى سلسلة من اللقاءات والفعاليات التي نظمتها الغرفة في إطار جهودها المستمرة لدعم رواد قطاع الطاقة بمختلف أنواعها، مؤكدا أن المؤتمر ركز على تعزيز دور المنشآت الاقتصادية الطاقوية، وتمكينها من مواكبة مستهدفات الرؤية، لا سيما فيما يتعلق بتحقيق التنمية المستدامة، وتنويع مصادر الطاقة، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها قوة عالمية رائدة في مختلف أشكال الطاقة التقليدية والمتجددة.
ونوه الفراج بأهمية المؤتمر بوصفه نقطة التقاء محورية جمعت كبار منتجي الطاقة في المنطقة مع الشركات المتوسطة والصغيرة العاملة في قطاع الطاقة، وأسهمت في فتح آفاق تعاقدية واستثمارية جديدة، إذ أتاح للمقاولين والموردين المحليين فرصة الوصول المباشر إلى صناع القرار في كبرى الشركات العالمية، كما دعم مستهدفات توطين الصناعة من خلال تعزيز المحتوى المحلي، وتمكين الشركات الوطنية من التعرف على المعايير والمتطلبات اللازمة للمنافسة في الأسواق الدولية.
وأفاد بأن المؤتمر وفر كذلك معرفة شاملة ورؤية مستقبلية حول المشاريع المرتقبة في قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة، الأمر الذي سوف يساعد الشركات على التخطيط الإستراتيجي طويل المدى، وبناء نماذج أعمال أكثر استدامة، مؤكدا أن المؤتمر مثل بيئة مثالية لبناء الشراكات الاستراتيجية، وعقد التحالفات بين الشركات المحلية والدولية، بما يسهم في تقديم خدمات متكاملة لمشاريع الطاقة الكبرى في المنطقة الشرقية.
وأشاد الفراج بالتفاعل والمشاركة الواسعة من قطاع الأعمال في المنطقة الشرقية، مبينا أن المؤتمر شكل فرصة نوعية لتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز التواصل المباشر مع رواد صناعة الطاقة وصناع القرار، بما يدعم نمو القطاع، ويسهم في تحقيق تطلعات المملكة في هذا المجال الحيوي.
من جهته أكد المدير العام لقطاع استثمارات الطاقة في وزارة الاستثمار المهندس ثامر بن سليمان الغفيص، خلال كلمته، أن المملكة لديها تطلعات كبيرة في هذا المجال الحيوي، مشيرا إلى أهمية المؤتمر في ترسيخ مكانة المنطقة الشرقية بوصفه مركزا عالميا للطاقة تماشيا مع رؤية المملكة 2030.