تصر الأندية السعودية على عدم الاهتمام بالعائدات المادية لمتاجرها على الرغم من انتشار بعضها في الفترة الأخيرة في الأهلي والاتحاد والهلال والنصر. ويختلف تعاطي هذه الأندية مع المتاجر، فمنها من ينتظر منها ربحا هامشيا ومنها من لا ينتظر منها أية عائدات مالية.

تكاسل في الحقوق

في الغالب يكون العائد المادي من معارض بيع منتجات هذه الأندية ضعيفا، والسبب في ذلك يعود إلى أن الأندية توكل مهمة استيراد الألبسة إلى وسيط أو مسوق فتقل نسبة العائدات على الرغم من أن هذه المنتجات تتراوح نسب جودتها بين أصلية ومقلدة بدرجات مختلفة، علما أن الأندية بإمكانها أن تتعاقد مباشرة مع مصدر ملابسها دون وسيط وبالتالي تزيد نسبة الأرباح وتصبح المتاجر رافدا داعما للنادي ماديا.

مقارنة بين الداخل والخارج

في تركيا تملك أندية المقدمة وهي: فناربخشة وبوشتكاش وغلطة سراي، عددا من المعارض المنتشرة داخل تركيا تصب مداخيلها للنادي فقط دون وجود شركات وسيطة أو مسوقة تستقطع نسبا ربحية مقابل خدمات التسويق والبيع.

جولة “مكة” بتركيا

وفي جولة لـ”مكة” حول متاجر الأندية التركية في الملاعب، أبان مسؤولو هذه المتاجر أن الأندية تحرص دائما على توفير الأطقم الرسمية وبجودة عالية، كما توفر للمشجعين جميع أطقم فرق كرة قدم وكذلك الزي الرسمي الخاص بتنقلات الفريق، إضافة إلى توفير كامل أطقم الألعاب المختلفة وملابس الأطفال وكل ما يحتاج إليه المشجعون في جميع المناسبات من هدايا تذكارية وصور خاصة بنجوم الفريق.
كما أن هذه الأندية تحرص على تفعيل الشراكات الاستراتيجية مع رعاتها، فنادي فناربخشة مثلا يعقد شراكة مع شركة الاتصالات (اڤيا) تقوم الأخيرة على إثرها بأدوار مهمة للنادي لا تقتصر على الدعم المادي فقط، حيث تقدم خدمات بمختلف فروعها تتجاوز الهاتف والإنترنت إلى خدمات خاصة تساعد على زيادة شعبية النادي ومداخيله وتسهيل وصول منتجاته.