أكد رئيس نادي الزلفي ناصر النخيل أن الفريق في كامل استعداده الفني لمواجهة الهلال في دور الـ 16 من كأس الملك، وأن التجهيزات للمباراة لا تختلف كثيرا عن الإعداد لمباريات الدوري “الذي ما زلنا نخوض غمار منافساته”، مبينا أن الفريق ينظر إلى ما بعد مباراة الهلال، حيث يتابع مباراة النصر والشباب الذي سيكون الفائز منهما خصمه في مباراة دور الثمانية.
النهائي الكبير
وأضاف أن “طموحنا أن نكون أحد قطبي النهائي الكبير، مشيرا إلى أنه ليس هناك ما يدعو للقلق من الناحية الأمنية، مستبعدا إعادة سيناريو أحداث مباراتي الهلال في الخرج قبل مواسم ضد الشعلة، وضد الحزم في الرس، إذ إن المنشأة جديدة وتم وضع حواجز أمنية وآمنة للحفاظ على سلامة اللاعبين والمشجعين في الملعب، بالإضافة إلى أن هناك متابعة كبيرة من شرطة الزلفي والمرور والدفاع المدني، وكذلك من المحافظ والبلدية، وقد انتهينا اليوم من الاجتماع الخاص للجنة التجهيز للمباراة، لضمان خروج المباراة بالشكل اللائق والذي سيترك ذكرى جيدة لكل من شارك في التجهيز لها”.
تلوين الأبواب
وأوضح النخيل أن الملعب يتسع لأكثر من 8000 مشجع، وستكون طريقة الدخول للملعب عبر ألوان لكل بوابة بالتذكرة المخصصة لها، كما يوجد خلف كل تذكرة كروكي لموقع المقعد الخاص بالمشجع، لضمان دخول الجماهير بسلاسة، والحرص على أن يحضر كل مشجع في مقعده الخاص، خصوصا أفراد العائلة الواحدة، ومن أجل ذلك قمنا باستقطاب شركة أمنية مهمتها الأساسية تسهيل وصول الجماهير للمقاعد كما يحدث في الطائرات، من حيث توجيه كل مسافر إلى مقعده من قبل المضيف، وهي خاصة بداخل المدرجات فقط، وعدد أفرادها 50 فردا.
تعاون الرئاسة
وحول أهمية المباراة أوضح النخيل أن المباراة تعني الشيء الكثير للزلفي كمحافظة وليس كناد فقط، إذ وجدت اهتماما بالغا من الإعلام خلال الأسابيع الماضية وبرزت بشكل كبير، لذلك نسعى إلى أن نقدم كل ما بوسعنا للحفاظ على الصورة الجميلة للمدينة، وهي تعني أيضا الكثير للقائمين على التنظيم، والذين لم يجدوا صعوبة في التجهيزات لها، إذ كان التعاون مميزا جدا من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي وافقت على كل التغييرات التي قمنا بها من أجل إعداد جيد للمباراة.

