حذر رئيس الحكومة التونسية الموقتة المهدي جمعة من أن عودة الجهاديين التونسيين من سوريا تشكل أخطر ملف تواجهه حكومته.
وأوضح في أول حوار يجريه منذ توليه منصبه في 29 يناير الماضي، أن تونس تواجه خطرا حقيقيا مع عودة الجهاديين من جبهات القتال في سوريا.
كان وزير الداخلية أعلن قبل أسبوع أن عدد العائدين من سوريا يناهز 400 جهادي من بين المتمرسين في القتال وحمل الأحزمة الناسفة، وهم محل مراقبة من قبل الأجهزة الأمنية.
ولا توجد أرقام دقيقة عن عدد التونسيين الذين توجهوا عقب الثورة إلى سوريا للمشاركة إلى جانب الكتائب الإسلامية في قتال الجيش السوري لكن تقارير تتحدث عن الآلاف من المقاتلين.
وتحدث وزير الداخلية لطفي بن جدو عن منع نحو ثمانية آلاف شاب وشابة من التوجه إلى سوريا في 2013 وحده.
وقال جمعة «تحادثنا مع دول لها تجربة في التعامل مع مثل هذه الملفات، ووعدتنا بالمساعدة في كيفية التعاطي مع عودة الجهاديين».