تشكل «المجالس التراثية» في مدينة الجبيل الصناعية حراكا اجتماعيا وثقافيا تجذب فيه هواة وعشاق التراث العريق، وتعد مقصدا للوفود السياحية، إذ تشهد هذه المجالس المصممة على الطراز القديم العديد من الأنشطة والفعاليات، مقدمة مفهوما جديدا للسياحة التراثية في المدينة.
وتوفر هذه المجالس تجارب سياحية فريدة بفضل محاكاتها للتراث الخليجي الأصيل، إلى جانب احتضانها للقاءات ثقافية متنوعة، مما يجذب الزوار من داخل الجبيل وخارجها، كما تضيف هذه المجالس مسارا سياحيا واعدا إلى المدينة يتمثل في السياحة التراثية، لما تتمتع به من قيمة ثقافية وسياحية، خاصة مع ما تشهده من تطور مستمر ودعم متنامٍ.
وتتباين المجالس التراثية في تخصصاتها وتنوعها، ومن أبرزها «مجلس الشريف التراثي»، الذي يحتضن العديد من اللقاءات الثقافية ويستقطب أهالي الجبيل وزوارها، إضافة إلى «مجلس البويت التراثي» الذي يحتفظ بنحو 3500 من الدلال مختلفة الأحجام والمسميات، إذ يعود تاريخ بعضها إلى 200 عام، إضافة إلى العديد من القطع والمقتنيات الأثرية الأخرى.
وتكمن أهمية هذه المجالس التراثية في كونها وسيلة للحفاظ على الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال الجديدة وللزوار من كل مكان، وتتيح فرصة التعرف على عادات الضيافة السعودية، مثل تقديم القهوة السعودية والتمر، وطريقة استقبال الضيوف والاحتفاء بهم.
الأكثر قراءة
كيف تتم أعمال تغيير كسوة الكعبة المشرفة؟
بوزن يبلغ 1415 كجم.. الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة
ما وراء المشهد المونديالي: القدية ترسم ملامح عصر النهضة الرياضي السعودي
هيئة العقار: انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ459,515 قطعة عقارية في مناطق الرياض ومكة والمدينة اليوم
إطلاق منظومة ديوان المظالم 2030 لرسم ملامح المرحلة المقبلة للقضاء الإداري