في الوقت الذي تلقت فيه وزارة التعليم العالي نقدا من جهات عليا يؤكد أن مصروفاتها النثرية في المؤتمرات والندوات مكلفة ومرتفعة وغير مبررة، دافعت جامعات سعودية عن زيادة المبالغة والبذخ في إقامة الندوات والمؤتمرات التي تستضيفها.
وقال رئيس لجنة تقييم المؤتمرات والندوات في جامعة أم القرى، الدكتور أحمد حريري، إن هناك لجانا تحثهم على اختيار المؤتمرات بصبغة عالمية ومرموقة حتى يتسنى للباحثين من خلالها نشر أبحاثهم في مجلات وأماكن نشر ممتازة، وهو أمر يفيد الجامعة، مؤكدا أنه حينما يشارك أعضاء التدريس في الخارج يحملون معهم اسم جامعتهم، وهذا يصب في خدمتها.
وأضاف حريري أنه حين يعقد في الداخل مؤتمر عالمي، فلا بد من وجود تكاليف تتحملها اللجنة المنظمة للمؤتمر، فكلما ازدادت عالمية المؤتمر جلب أسماء ذات قيمة علمية ومعرفية مرتفعة في تخصصهم، وهذا الأمر يستوجب زيادة في التكاليف من تذاكر طيران وتهيئة أماكن الإقامة لهم من فنادق وغيرها، وهو أمر يساعدهم على القدوم والحضور للمؤتمر.
وأضاف حريري أن هذه التكاليف شأن عالمي سبقنا إليه الغرب.