إزاء عجز الكثير من المسلمين حول العالم عن مشاهدة الحرم المكي الشريف والمسجد النبوي عن قرب والصلاة داخل الحرمين ساعدت هيئة الإذاعه والتلفزيون على نقل الحرمين على الهواء مباشرة حتى يتاح للجميع من شتى بقاع الأرض رؤية ومشاهدة الحرم والتمتع بالنظر إلى بيت الله الحرام، وما إن افتتحت القناة حتى عين طاقم مدرب ومؤهل على الإخراج ونقل الصلوات خلال 24 ساعة بصورة واضحة تمتع عين المسلم برؤية أجمل منظر قد يسرها.
المخرج فيصل الشهراني أحد أهم المخرجين داخل الاستديو في الحرم المكي الشريف يقول «نهتم بالنقل المميز داخل الحرم وأروقته، سواء في أوقات الصلوات الخمس أو في أي وقت في بث مباشر، حيث هناك مسلمون يرغبون في مشاهدة الحرم ولا يستطيعون أن يحضروا إلى مكة من شتى أنحاء العالم، فهذا أجر لنا قبل أن يكون أجرة في حياتنا، وقد نحاسب على أي خطأ يحدث من خلاله، فنحاول جاهدين أن نحدث علامة فارقة في قناة القرآن الكريم، لأن من يشاهدنا ليس فقط من العالم العربي، بل من جميع أنحاء العالم، وهذا من توجيهات مشرف تلفزيون العاصمة المقدسة ومدير قناة القرآن صالح الأحمدي».
وأضاف الشهراني «أهم اللقطات التي نحاول أن نبرزها للمشاهدين ونرى المتعة بإخراجها في القناة خشوع الأمة والمصلين في أوقات الصلاة الجهرية ودموعهم الغامرة وتكرارهم للآيات، خصوصا من كبار السن من المصلين وعند توجه المصلين للحرم وقت الأذان والمنابر وصورة الكعبة المشرفة.
ويضيف فيصل بأن هناك كوادر مميزة في الطاقم الإخراجي للبث المباشر من مخرج ومنفذ ومنتج كعين واعية وضابط للألوان والصوت لنقاوة التلاوات والاجتهاد لإخراج صورة حسنة ومرضية للمشاهدين بالنسبة لمكانة الحرم المكي الشريف ونمنع أي تصوير مستبعد أو غير مسموح مثل التصوير داخل مصليات النساء أو التدافعات التي تكون عند الحجر الأسود.
يذكر أن فيصل الشهراني بدأ كمصور في التلفزيون السعودي قبل 9 سنوات تعلم خلالها التصوير، سواء بالكاميرا المحمولة التي تنقل التقارير من مهرجانات وفعاليات ومعارض أو الكاميرا الثابتة التي تبث البرامج الثقافية والدينية والمسابقات ونقل الصلوات الخمس من المسجد الحرام، واستمر في التصوير 5 سنوات في القناة السعودية الأولى ومن بعدها أتيحت له فرصة التدريب على الإخراج عند افتتاح قناة القرآن الكريم .