أحيا مهرجان "بين ثقافتين" الذي تنظمه وزارة الثقافة في "ميقا استوديو" بالرياض حتى نهاية ديسمبر الجاري، ذكرى الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري، في جلسة شعرية أقيمت في مقهى الشابندر أحد أقسام المهرجان، نسبة إلى المقهى العراقي الشهير في شارع المتنبي ببغداد.
وأنصت الحضور في أجواء مشبعة بالتاريخ ومفعمة بالأدب، إلى قصيدة "ناجيت قبرك" والتي ألقاها مالك حسين، وهي قصيدة رثاء رثى بها شاعر العراق الكبير زوجته "أم فرات" التي وافاها الأجل في ريعان شبابها فقال متأثراً ومؤثراً هذه القصيدة التي كان مطلعها:
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أَجِــدُ
أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كَبِـــدُ
قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
وتحولت أم فرات في هذه القصيدة إلى أحد الرموز العراقية التي خلدها الشعر، وقد تنوعت معاني القصيدة ما بين الوفاء والحزن العميق، وما بين الشوق والاستذكار التي يعود فيها الشاعر إلى لحظات السعادة التي عاشها مع زوجته، وما بين الحديث عن معاني الموت والفراق وحتمية بقاءه ألماً عاطفياً في قلوب العشاق.
ويستمر مهرجان "بين ثقافتين" في نسخته الثانية حتى 31 ديسمبر الجاري، مُسلطاً الضوء على الثقافة العراقية، وحضارتها الضاربة في جذور التاريخ، ويستعرض نقاط التشابه والالتقاء بينها وبين الثقافة السعودية، ويبرز الترابط الثقافي بين الشعبين الشقيقين، وذلك في إطار مستهدفات وزارة الثقافة إثراءً للمحتوى الثقافي، وتنوّع الفعاليات الثقافية، وتعزيز التبادل الثقافي الدولي، تحت مظلة رؤية السعودية 2030.
وأنصت الحضور في أجواء مشبعة بالتاريخ ومفعمة بالأدب، إلى قصيدة "ناجيت قبرك" والتي ألقاها مالك حسين، وهي قصيدة رثاء رثى بها شاعر العراق الكبير زوجته "أم فرات" التي وافاها الأجل في ريعان شبابها فقال متأثراً ومؤثراً هذه القصيدة التي كان مطلعها:
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أَجِــدُ
أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كَبِـــدُ
قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
وتحولت أم فرات في هذه القصيدة إلى أحد الرموز العراقية التي خلدها الشعر، وقد تنوعت معاني القصيدة ما بين الوفاء والحزن العميق، وما بين الشوق والاستذكار التي يعود فيها الشاعر إلى لحظات السعادة التي عاشها مع زوجته، وما بين الحديث عن معاني الموت والفراق وحتمية بقاءه ألماً عاطفياً في قلوب العشاق.
ويستمر مهرجان "بين ثقافتين" في نسخته الثانية حتى 31 ديسمبر الجاري، مُسلطاً الضوء على الثقافة العراقية، وحضارتها الضاربة في جذور التاريخ، ويستعرض نقاط التشابه والالتقاء بينها وبين الثقافة السعودية، ويبرز الترابط الثقافي بين الشعبين الشقيقين، وذلك في إطار مستهدفات وزارة الثقافة إثراءً للمحتوى الثقافي، وتنوّع الفعاليات الثقافية، وتعزيز التبادل الثقافي الدولي، تحت مظلة رؤية السعودية 2030.
الأكثر قراءة
بوزن يبلغ 1415 كجم.. الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة
كيف تتم أعمال تغيير كسوة الكعبة المشرفة؟
ما وراء المشهد المونديالي: القدية ترسم ملامح عصر النهضة الرياضي السعودي
هيئة العقار: انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ459,515 قطعة عقارية في مناطق الرياض ومكة والمدينة اليوم
إطلاق منظومة ديوان المظالم 2030 لرسم ملامح المرحلة المقبلة للقضاء الإداري