لا تزال معاناة مراجعي مستشفى الأطفال والولادة ببريدة مستمرة أمام نقص الكوادر الطبية، وضعف الخدمات المقدمة على الرغم من الميزانية الضخمة التي توفرها الدولة للقطاع الصحي عموما.
وتتمثل تلك المعاناة في ندرة الأسرة، وقلة الكادر الطبي في طوارئ الأطفال، بالإضافة لسوء المواعيد وغيرها من خدمات يجب توافرها بأي مستشفى.
ـ بحسب عدد من المواطنين.
وقال المواطن غريب الحربي: «أتيت لطوارئ الأطفال أكثر من مرة للكشف على أطفالي وأجد تأخيرا دائما، حيث توجد عيادة واحدة لا تستوعب عدد المرضى، مما يتسبب في تأخير الخدمة عنهم وزيادة ألمهم».
وأضاف بدر الفايز «العمل في طوارئ النساء مميز برأيي، أما بخصوص طوارئ الأطفال فهناك نوع من الإهمال، حيث إنني موجود منذ ربع ساعة لأخذ تقرير يوضح سبب وفاة ابنة أخي ولم أجد أحدا يخدمني أو يرد على استفساراتي عن ذلك، كما أن ابن عمي جلس ذات مرة ينتظر عرض ابنه المريض على الطبيب من الظهر حتى المغرب، وهذا يدل على أن هُناك مشكلة حقيقية في نقص عدد الأطباء».
من جهته قال المواطن جديع الجديعي: «خدمة الطوارئ بالمستشفى أشعر بأنها ممتازة، لكن في حالة التنويم ما بعد الولادة تواجهنا مشكلة حقيقية، حيث يتم وضع تسع نساء في غرفة واحدة على الرغم من أنها ضيقة، والمستغرب أن هُناك أجنحة خالية، كما أن الزيارة مفتوحة من 3 إلى 8 مساءً، ويسمح فيها باصطحاب الأطفال، مما يسبب إزعاجا للمرضى، وهذا شيء غير مبرر لمكان يوجد به مريضات يردن الراحة بأي وسيلة».
«مكة» أرسلت إلى المركز الإعلامي لصحة القصيم خطابا رسميا للاستفسار عما طرحه المواطنون، ولم يأت الرد حتى صدور الصحيفة.