عندما تلتقي هولندا بفرنسا فأنت ستشاهد كرة هجومية بحتة، فالكرة الهولندية هي كرة هجومية مع مختلف المدربين وعلى مر الأزمان.
ولا غرابة في أن يلعب فان جال بطريقته إذا كان لديه فان بيرسي وروبين وهونتيلار ودير كويت.
وهو يملك تاريخا ناصعا مع اياكس وبرشلونة والكمار والبايرن، وخبرته القوية ستجعل منتخب الطواحين من الفرق المرشحة للذهاب بعيدا في المونديال.
لقد كان فان جال آخر مدرب يحقق كأسا للكرة الهولندية في دوري الأبطال، عندما هزم ميلان في النهائي 1995 ثم وصل نهائي 96 وخسر من اليوفي بركلات الترجيح، وقاد البافاري لثلاثة نهائيات حقق اثنين منها وخسر الثالث أمام الإنتر.
أما فرنسا فإذا كان ربان السفينة هو (ديشان) فلا بد من الاستمتاع بالقدرات الهجومية لهذا المدرب الذي لا يعرف شيئا اسمه دفاع!.
في موسم 2003/2004 دخل ديشان مع موناكو بخططه الهجومية، وفجر مفاجأة عندما فاز على ديبورتيفو لاكرونيا بثمانية! وواصل ديشان نهجه الهجومي حتى غامر في ملعب سانتياجو برنابيو أمام زيدان ورونالدو وراؤول، لقد خسر بخماسية لكنه سجل هدفين، ليأتي في الإياب وينتصر بثلاثية دون مقابل ليقصي الريال ويواصل المسيرة حتى النهائي أمام بورتو مورينيو!لقد نجح مع موناكو ومع اليوفي عندما عاد به للسيريا A وعندما بقي مرسيليا 18 عاما دون لقب قاده لتحقيق لقب الدوري الفرنسي في 2010 ثم صعد بفرنسا لنهائيات كأس العالم بعد الفوز على أوكرانيا في الملحق.
مباراة الليلة ستكون التجربة الأقوى لكليهما قبل كأس العالم فما بعدها من وديات أقل بكثير وخاصة هولندا التي لن تلتقي أقوى من فرنسا إلا إسبانيا في أولى مبارياتها بكأس العالم.