من جديد، انطلق جرس الإنذار في المدرسة الثانوية 32 بالمدينة المنورة، التي شهدت قبل أيام حريقا رفضت على إثره الطالبات العودة إلى مقاعدهن، وجاء صوت الإنذار في مبنى المدرسة المستأجر أمس الأول، ليعاود الفزع وسط الطالبات، وبادرت الإدارة بإخلاء الطالبات، قبل وصول الدفاع المدني الذي أوضح أن السبب في الإنذار كان احتراق رافعة المياه.
ارتفاع صوت الإنذار للمرة الثالثة خلال عام في مبنى المدرسة المستأجر، دفع معلماتها إلى وضع ملصقات بالمواقع المتضررة من الحريق السابق خلال زيارة مدير التعليم بمنطقة المدينة للمدرسة أخيرا، لتكون شاهدة على الأوضاع المتردية حتى أمس الأول.
تكرار انطلاق جرس الإنذار ألقى بظلاله على الطالبات وأولياء أمورهن، إذ أكد أحدهم أنه تلقى اتصالا من ابنته عن حريق المدرسة ليقطع مسافة طويلة لإنقاذ ابنته التي علا صراخها خلال احتجازها داخل المدرسة.
وكشفت صور للمدرسة نهاية دوام الاثنين وجود آثار الحريق، فضلا عن الإشارات التي وضعتها المعلمات عن ما يجري بالمدرسة والأوضاع التي تمنع الطالبات من مواصلة الدراسة.
من جهته، أوضح الناطق الإعلامي للدفاع المدني في المدينة المنورة العقيد خالد الجهني أن دور الدفاع المدني انتهى بعد الحريق السابق، إذ تم تسليم المدرسة لإدارة التعليم بالمنطقة، كون أن أسباب الحريق بها شبهة جنائية، وتم تحويل القضية إلى جهات الاختصاص.
صافرة الإنذار تنطلق مرة أخرى في ثانوية المدينة المحترقة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
