»الإنسان ابن بيئته« عبارة جسدها الرسام الإثيوبي ليما قويا بعلاقته الوطيدة بمدينته دبر زيت قرب أديس أبابا، والتي تضم أجمل البحيرات، حيث نقل معالمها وتاريخها إلى لوحاته.