ويحدث غالبا بعد الأسبوع الـ 20 من الحمل أو بعد الولادة، وتتراوح نسبة الإصابة به من 2% إلى8%.
وتوجد عدة مؤشرات تدل على الإصابة به مثل الدوخة والتورم غير المعتاد وغيرها من العلامات، كما توجد عدة خطوات تساعد على الوقاية منه.
- تغيير النظام الغذائي عن طريق تناول المزيد من الألياف والفواكه والخضراوات والبروتين، والتقليل من الملح، وتجنب الأطعمة المقلية والوجبات السريعة للحفاظ على ضغط الدم.
- ممارسة الرياضة بانتظام وفقدان الوزن إذا كان هناك زيادة.
- تناول الأدوية العلاجية.
- تناول المكملات الغذائية.
- إجراء الفحوصات.
- الإكثار من شرب الماء، وتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
- الحصول على قسط كاف من الراحة، والاستلقاء على الجانب الأيسر لزيادة تدفق الدم في الرحم، وحصول الجنين على العناصر الغذائية التي تمكنه من النمو.
- الحذر من تناول أي أدوية أو فيتامينات أو مكملات غذائية دون الرجوع إلى الطبيب.

