أصدر مجلس الوزراء الليبي أمس قرارا برد الاعتبار للملك الراحل محمد إدريس المهدي السنوسي وإرجاع الجنسية الليبية له، ولأسرته وكذلك حصر الأملاك الخاصة به وبأسرته وإرجاعها لورثته.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية أمس أن المادة الأولى من القرار رقم (146) للعام الحالي 2014 تضمنت تكليف مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب بتصحيح سجلاتها فيما يخص الملك وأسرته وإعادة الجنسية الليبية إليهم.
كما تضمنت المادة، تكليف مصلحة السجل العقاري بحصر الأملاك الخاصة بالملك الراحل وأسرته التي استولى عليها النظام السابق، واقتراح الحلول الممكنة لإرجاع تلك الأملاك لورثته، فيما تضمنت المادة الثانية من القرار إلزام الجهات المعنية بتنفيذ القرار من تاريخ صدوره.
والملك السنوسي هو أول حاكم لليبيا بعد الاستقلال عن إيطاليا وعن قوات الحلفاء في 25 ديسمبر 1951 وحتي 1969 حيث قام العقيد معمر القذافي بالانقلاب العسكري.
إلى ذلك، تستضيف العاصمة الإيطالية روما اجتماعا دوليا لأصدقاء ليبيا غدا، لبحث سبل تحقيق الاستقرار السياسي والأمني هناك.
ويشارك في الاجتماع عدد كبير من وزراء الخارجية من دول العالم، بينهم وزيرا خارجية الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية ودول أوروبية، بالإضافة إلى عدد من دول الجوار لليبيا.
وأوضح الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أمس أن الاجتماع سيركز على التحديات التي تواجهها ليبيا، خاصة ما يتعلق بالجانب الأمني ومواجهة الإرهاب، وإعادة بناء مقومات الدولة، وصياغة الدستور والانتخابات والاستحقاقات وتحقيق الأمن السلمي والتصدي لمشكلات السلاح المسرب من وإلى ليبيا وكيفية مساعدة الليبيين في بناء الجيش والشرطة والقضاء وإرساء حقوق الإنسان.
ليبيا ترد الاعتبار للملك السنوسي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
