استيقظ السكان المحاصرون في القطاع الساحلي الضيق الذي تشن عليه إسرائيل حربا شعواء، على مزيد من الدعوات لإخلاء مواقعهم باتجاه مناطق نزوح جديدة، مع تهديد الاحتلال بتنفيذ عمليات عسكرية جديدة في جباليا شمال القطاع، ورفح في جنوبه.

ودخلت الحرب المجنونة شهرها الثامن، ولم يعد هناك فارق بين شمال غزة وجنوبها، كلها تحولت إلى أماكن مهجورة مدمرة، وسكان يواجهون الموت والجوع والرعب.

أكثر من 300 ألف غادروا مدينة رفح التي تشهد اجتياحا بريا فاشيا، وغيرهم يواصلون النزوح في أماكن أخرى، حيث لا يوجد مكان واحد آمن في القطاع المنكوب.


اقرا المزيد