وأوضح المرشد السياحي سعود السهلي لـ«مكة» أنه قبل إنشاء سد الوادي مر بالمحافظة سيل يقال له «سيل الربوع»، كان سيلا ضخما يلتهم كل ما يمر بطريقه، وغابت هذه السيول منذ ذلك العام، لتعود مرة أخرى هذا العام مصادفة هطول الأمطار الأربعاء، لتشكل سيولا منقولة فاض منها السد من جميع جوانبه، حيث وصل إلى مركز الجموم بعد ساعات قليلة ، ومنها وصل إلى جدة خلال يومين مرورا بالقرى المجاورة.
وأضاف: مع هذه السيول وتدفقها، عملت الجهات المعنية على فتح عبارات السد تدرجيا لتفريغه من السيول المنقولة، وما زال السد مليئا بالسيول المنقولة بارتفاع يصل إلى 15 مترا.
ولفت السهلي إلى أن صلابة السد وسلاسة مجاري السيول عملت بشكل مباشر في تقليص الضرر على المحافظة، سواء الممتلكات العامة أو الخاصة، مبينا أن وادي مر الظهران (وادي فاطمة) من أكبر الأودية في المملكة.
سد وادي فاطمة
- أنشئ عام 1405
- يبعد عن الجموم 20 كلم
- في قرية أبو حصاني
- بطول 600 م وارتفاع 15م
- يستوعب 20 مليون م
- 3091 كلم2 مساحة منطقة التجميع
- 441 مترا طول المفيض
- 8 بوابات في السد
- 5 صفارات إنذار موزعة بطول الوادي
- 2616 م3 أعلى معدل للتصريف







