أكد المؤلف المسرحي فهد ردة الحارثي أنه على الكاتب المسرحي أن يكون قارئا جيدا حتى يصبح كاتبا جيدا، لافتا إلى أن المسرح يختلف عن باقي الفنون بوجود لغة الحوار التي تنطلق من فكرة ورؤية الكاتب، وقال الحارثي الذي كان يتحدث أمس الأول في دورة «أسس كتابة النص المسرحي» بأدبي جدة: إن الحوار لغة التواصل والتوصيل بين الشخصية والمتلقي من الجمهور، ويجب أن يكون على قدر من الرقي والوعي.

القراءة والدراسة
وعزا الحارثي تمكن المؤلف المسرحي من أدواته إلى قراءة واستيعاب أكبر قدر ممكن من النصوص السابقة على مر العصور، بل وأن يعيش عددا من التجارب المسرحية حتى يتشبع بحياة المسرح وروحه وهذا يؤدي إلى صقل خبراته الفنية، وتكوين شخصيته التي لا بد وأن يطورها بالدراسات الأكاديمية إلى جانب الموهبة ليعبر عن أفكاره بشكل مكتوب تتوفر فيه شروط النص المسرحي الجيد.




عناصر النص المسرحي
  • الثيمة :
المفهوم المجرد الذي يحاول المؤلف تجسيده من خلال تمثيله في شخصيات لها أقوال وأحداث.
  • الشخصية :
القناع الذي يرتديه الممثل: كوميدي، تراجيدي، إضافة إلى المكانة الاجتماعية.
  • أبعاد الشخصية:
ثلاثة أبعاد، فسيولوجي (مادي أو عضوي)، سوسيولوجي (اجتماعي)، سيكولوجي (نفسي).
  • الحبكة :
تتابع الأحداث بحتمية درامية تتبع في طبيعتها التسلسل المنطقي، فالحبكة هي التنظيم العام للمسرحية.

أنواع الحبكات:
• الحبكة البسيطة.
• الحبكة المعقدة.
• الحبكة المحكمة.
  • الحوار :
يعبر به الكاتب عن الأحداث الجارية في المسرحية، وعن الشخصيات ومراحل تطورها.
  • الصراع:
يمثل العمود الفقري للبناء الدرامي.
  • الإيقاع:
كيفية سير العمل في سياق متناغم متسلسل بشكل منطقي يعطي طابعا عاما للإيقاع بالعمل.